الصفحة 139 من 3407

99-بَابُ الأَمْرِ بِتَغْطِيَةِ الأَوَانِي الَّتِي يَكُونُ فِيهَا المَاءُ لِلْوُضُوءِ لَفْظٌ مُجْمَلٌ غَيْرُ مُفَسَّرٍ، وَلَفْظٌ عَامٌّ مُرَادُهُ خَاصٌّ.

128-حَدثنا أَبُو بِشْرٍ الوَاسِطِيُّ (1) ، قَالَ: حَدثنا خَالِدٌ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِتَغْطِيَةِ الوَضُوءِ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ، وَإِكْفَاءِ الإِنَاءِ.

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ أَوْقَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم اسْمَ الوَضُوءِ عَلَى المَاءِ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ، قَبْلَ أَنْ يُتَوَضَّأُ، وَهَذَا مِنَ الجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا أَنَّ العَرَبَ تُوقِعُ الاِسْمَ عَلَى الشَّيْءِ فِي الاِبْتِدَاءِ عَلَى مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ الأَمْرُ فِي المُتَعَقَّبِ، إِذِ المَاءُ قَبْلَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ إِنَّمَا وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ الوَضُوءِ؛ لأَنَّهُ يَؤُولُ إِلَى أَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ.

(1) تحرف في طَبعَتَيِ الأَعظمي واللحام إلى:"حَدثنا أَبو يُونُس"، وهو على الصواب، في طبعة الفحل، و"السنن الكبرى"للبيهقي 1/257، إذ أخرجه من طريق ابن خُزَيمة.

وهو إِسحاق بن شاهين، أَبو بِشر، الواسطى."تهذيب الكمال"2/434.

والذي في النسخة الخطية، الورقة (21/أ) غير واضح، وأقرب إلى:"حدثنا أبو بشر"، وأبعد ما يكون عن"حدثنا أبو يونس".

ووقع في"إِتحاف المَهَرة"لابن حَجَر (18159) :"حدثنا أبو مسلم الواسطي"كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت