المجلد الأول.
بسم الله الرحمن الرحيم
مُخْتَصَرُ المُخْتَصَرِ مِنَ المُسْنَدِ الصَّحِيحِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، بِنَقْلِ العَدْلِ عَنِ العَدْلِ، مَوْصُولًا إِلَيْهِ صَلى الله عَليه وسَلم، مِنْ غَيْرِ قَطْعٍ فِي أَثْنَاءِ الإِسْنَادِ، وَلاَ جَرْحٍ فِي نَاقِلِي الأَخْبَارِ الَّتِي نَذْكُرُهَا، بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى.
أَخْبَرَنَا إمام الأئمة فقيه الآفاق أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري الحافظ, رحمه الله قال: