-كِتَابُ الصِّيَامِ.
المُخْتَصَرُ مِنَ المُخْتَصَرِ مِنَ المُسْنَدِ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم عَلَى الشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرْنَا بِنَقْلِ العَدْلِ عَنِ العَدْلِ مَوْصُولًا إِلَيْهِ صَلى الله عَليه وسَلم، مِنْ غَيْرِ قَطْعٍ فِي الإِسْنَادِ، وَلاَ جَرْحٍ فِي نَاقِلِي الأَخْبَارِ إِلاَّ مَا نَذْكُرُ أَنَّ فِيَ القَلْبِ مِنْ بَعْضِ الأَخْبَارِ شَيْئًا، إِمَّا لِشَكٍّ فِي سَمَاعِ رَاوٍ مِنْ فَوْقِهِ خَبَرًا، أَوْ رَاوٍ لاَ نَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ، وَلاَ جَرْحٍ فَنُبَيِّنَ أَنَّ فِي القَلْبِ مِنْ ذَلِكَ الخَبَرِ، فَإِنَّا لاَ نَسْتَحِلُّ التَّمْوِيهَ عَلَى طَلَبَةِ العِلْمِ بِذِكْرِ خَبَرٍ غَيْرِ صَحِيحٍ لاَ نُبَيِّنَ عِلَّتَهُ فَيَغْتَرَّ بِهِ بَعْضُ مَنْ يَسْمَعُهُ، فَاللهُ المُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ.