277-بَابُ ذِكْرِ لَعْنِ لاَوِي الصَّدَقَةِ المُمْتَنِعِ مِنْ أَدَائِهَا.
2250- حَدثنا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، حَدثنا يَحيَى بْنُ عِيسَى (1) ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ: آكِلُ الرِّبَا، وَمُوكِلُهُ، وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمَاهُ، وَالوَاشِمَةُ وَالمُوتَشِمَةُ وَلاَوِي الصَّدَقَةِ، وَالمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ الهِجْرَةِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليه وسَلم يَوْمَ القِيَامَةِ.
(1) قال أحمد الخضري: كذا في النسخة الخطية (228/ب) ، والمطبوع، والمستدرك (1430) ، بينما في"إتحاف المَهَرة"لابن حَجَر (13215) ومسند أحمد (4090) ومسند أبي يعلى (5241) "يحيى بن سعيد"، والصواب ما أثبتناه، وما جاء في"إتحاف المَهَرة"لابن حَجَر فهو تصحيف، ولا يعني هذا أن ما جاء في مسند أحمد وأبي يعلى خطأ، بل هو صحيح أيضا، فقد روى هذا الحديث عن الأعمش عدة رواة منهم يَحيَى بْنُ عِيسَى الرملي ويحيى بن سعيد القطان، لكننا عرفنا أن الذي في سند ابن خزيمة هو الرملي وليس القطان، بما ذكره الدارقطني في العلل (692) : يَروِيهِ الأَعمَشُ واختُلِف عَنهُ؛ فَرَواهُ أَبُو مُعاوِيَة، ووَكِيعٌ، ويَحيَى القَطّانُ، وعَبد الله بن نُمَيرٍ، وحَفصُ بنِ غِياثٍ، وجَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن عَبدِ الله بنِ مُرَّة، عَنِ الحارِثِ الأَعوَرِ، عَن عَبدِ الله وَقال يَحيَى بن عِيسَى الرَّملِيُّ: عَنِ الأَعمَشِ، عَن عَبدِ الله بنِ مُرَّة، عَن مَسرُوقٍ، عَن عَبدِ الله.
قلت: فظهر أن ما جاء في مخطوط صحيح ابن خزيمة هو الصواب، وما جاء في"إتحاف المَهَرة"لابن حَجَر تصحيف، لأن سند ابن خزيمة فيه"مسروق"وليس"الحارث الأعور".