12 -أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب، حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا مخلد بن مالك السلمسيني، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، عن عبد الوهاب بن بخت، عن عَبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:"لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، لا تقوم الساعة حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ عراض الْوُجُوهِ، ذُلْفَ الأُنُوفِ، صِغَارَ الأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، فيختبئ اليهودي تحت الحجر أو الشجر، فيقول: يا مسلم، هذا يهودي تحتي فاقتله، ولا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض، حتى يهم رب المال من يقبل منه صدقة حين يعرضه، فيقول الذي يعرضه عليه لا إرب لي فيه، ولا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الفتن والزلازل ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج، يا رسول الله؟ قال: القتل القتل، ولا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة، ولا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لاينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل، ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله، ولا تقوم الساعة حتى يمر الرجل على قبر الرجل، فيقول: يا ليتني مكانه".