الصفحة 100 من 166

وأفلتنا قتادة يوم برج ... على الورهاء تطعن في العنان.

ومنها كنزة. فرس المقعد بن شمّاس [السعدىّ] الجذامىّ. ولها يقول:

أتأمرنى بكنزة أمّ قشع ... لأشريها؟ فقلت لها: دعينى!

فلو في غير كنزة تعذلينى، ... ولكنّى بكنزة كالضّنين!

[أداويها دواء أخ لطيف، ... إذا خمص الوطاب من الحقين.

فلا وأبيك لا أحبو خليلا ... بكنزة ما حييت! فلا تهونى!

رأت جاراتها خدّرن ريطا ... وأكثر فوقهنّ من العهون].

ومنها اليسير. فرس أبى النّضير السعدىّ ثم العبشمىّ. وله يقول:

ألا أبلغ بنى سعد رسولا ... بأنى قد سبقت على اليسير!

[دلفت إليه تحت سواد ليل ... غداف، لونه داج ستير] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت