الصفحة 48 من 166

[أمرتهم أمرى بمنعرج اللّوى ... ولا أمر للمعصىّ الا مضيّعا

فقلت لكاس ألجميها فإنما ... حللنا الكثيب من زرود لنفزعا

كأن بليتيها وبلدة نحرها ... من النّبل كرّاث الصريم المشرّعا]

فإن تنج منها يا حزيم بن طارق، ... فقد تركت ما خلف ظهرك بلقعا.

[ونادى منادى الحىّ أن قد أتيتم ... وقد شربت ماء المزادة أجمعا]

إذا المرء لم يغش الكريهة، أوشكت ... حبال المنايا بالفتى أن تقطّعا.

فأدرك إبطاء العرادة صنعتى، ... وقد تركتنى من حزيمة إصبعا.

وقال:

تسائلنى بنو جشم بن بكر: ... أغرّاء العرادة أم بهيم؟

هى الفرس التى كرّت عليكم ... عليها الشيخ كالأسد الظليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت