فهرس الكتاب
ودفع إليهم الفرس، واستنقذ جاره. فلما رجع إلى أخويه (عمرو وأسود) ، لاماه على دفعه [فرسه] ، فقال البراء في ذلك:
ألا أبلغا عمرو بن قيس رسالة ... وأسود: أن لوما على الغيب، أو دعا!
وشرّ عوان المستعين على النّدى ... ملامة من يرجى، إذا العبء أضلعا!
فإن يك غرّاف تبدّل فارسا ... سواى، فقد بدّلت منه السّميدعا!
دعانى فلم أورأ به فأجبته، ... ومدّ بثدى بيننا غير أقطعا.
وقال: تذكّر سعيكم في رقابتا ... ولا تتركنّى العام أحضر لعلعا!]
ومنها الشّقراء. فرس الرّقاد بن المنذر الضّبّىّ. ولها يقول:
إذا المهرة الشقراء أدرك ظهرها، ... فشبّ إلهى الحرب بين القبائل!
وأوقد نارا بينهم بضرامها ... لها وهج للمصطلى غير طائل!
إذا حملتنى والسلاح مغيرة ... إلى الحرب، لم آمر بسلم لوائل!