الصفحة 64 من 166

وله يقول يوم فيف الريح، يوم فقئت عينه:

لقد علم المزنوق أنى أكرّه ... على جمعهم كرّ المنيح المشهّر.

إذا أزورّ من وقع الرّماح، زجرته ... وقلت له: ارجع مقبلا غير مدبر!

وأنبأته أنّ الفرار خزاية ... على المرء، ما لم يبل عذرا فيعذر.

أ لست ترى أرماحهم فىّ شرّعا؟ ... وأنت حصان ماجد العرق، فاصبر!

فبئس الفتى! إن كنت أعور عاقرا ... جبانا، فما أرجى لدى كلّ محضر!

لعمرى - وما عمرى على بهيّن! - ... لقد شان حرّ الوجه طعنة مسهر!

[فلو كان جمع مثلنا، لم نبالهم؛ ... ولكن أتتنا أسرة ذات مفخر.

فجاؤوا بشهران العريضة كلّها ... وأكلب طرّا في لباس السّنوّر].

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت