الصفحة 73 من 166

تمطّت بى البيضاء بعد اختلاسة ... على دهش، وخلتنى لم أكذّب.

[قال أبو بكر بن دريد: هى فرس بحير وفيها يقول الشعر. قلت: الصحيح أنها لقعنب. وذلك أنه التقى هو وبحير بن عبد اللّه بن سلمة بن قشير بن كعب بعكاظ، والناس متوافرون. فقال بحير لقعنب: يا قعنب! كيف شكرك للبيضاء؟

قال قعنب: وما عسيت أن أشكرها! قال: ولم لا تشكرها، وقد أنجتك منى؟

قال: ومتى ذاك؟ قال بحير: حيث أقول (الأبيات الثلاثة التى في صلب المتن) .

قال أبو عبيدة: فأنكر ذلك قعنب، فتحالفا وتلاعنا. فآلى قعنب يمينا: لئن اجتمع سقفى وسقفك (يعنى شخصى وشخصك) لأقتلنّك أو أقتل دونك! وله حديث فيه طول. وقتل قعنب لبحير في يوم المروّت، ويسمّى يوم إرم الكلبة] .

ومنها قصاف. فرس زياد بن الأشهب القشيرىّ. وله يقول:

أتانى بالقصاف فقال: خذه ... علانية، فقد برح الخفاء!

فإن أنا لم أثبك العام شيئا، ... فعند اللّه والرّحم الجزاء!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت