الصفحة 78 من 166

ونجّاك تحت الليل شدّات قرزل ... يمرّ كخذروف الوليد المقزّع.

وله يقول (أى أوس بن حجر) :

[باتوا، يصيب القوم ضيفا لهم ... حتّى إذا ما ليلهم أظلما.

فردّهم شهباء ملمومة ... مثل حريق النار أو أضرما.]

واللّه لو لا قرزل إذ نجا، ... لكان مأوى خدّك الأخرما!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت