فهرس الكتاب
خصاف]. وهى التى يضرب بها الناس مثلا: لأنت أجرأ من فارس خصاف!.
وعليها قتل قولا المرزبان. وكان كسرى وجّه جندا عظيما من المرازبة - وهى الأحرار - فهابتهم مضر هيبة شديدة، لما رأوا من سلاحهم ونشّابهم، وقالوا لا يموت هؤلاء أبدا! وإن سفيان بن ربيعة واقف على فرسه خصاف، إذ جاءت نشّابة فوقعت عند حافر الفرس، فقال: إن كادت هذه النّشّابة لتصيبنى! ثم نظر إليها تهترّ في الأرض ساعة، فنزل فحفر عنها، فإذا هى وقعت في رأس يربوع، فقتلته. فقال:
ما المرء في شىء ولا اليربوع ... في شىء مع القضا!
فذهبت مثلا. وحمل على قولا (ويزعم أن سنان رمحه يومئذ قرن ثور من بقر الوحش) فطعنه