الصفحة 87 من 166

[وفيها يقول:

جاءت بما تزبى الدّهيم لأهلها ... خميرة أو مسرى خميرة أشأم.

وبينا أرجّى أن تؤوب بمغنم ... أتتنى بألفى فارس متلئّم!

قال وذلك أن خميرة، كانت وديقا. ومرّ جيش لبنى أسد، فاستروحت ريح الحصن، فأقبلت نحوها، فطردها الجيش. فأقبلت إلى أهلها. قال: فأوقعوا بهم. وقوله تزبى يعنى تجلب. يقال من ذلك: زبى الأمر إذا جلبه].

ومنها النّباك. فرس خالد بن الشمّاخ بن خالد التغلبىّ. وله يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت