فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 245

(ق194أ)

بسم الله الرحمن الرحيم

151 -أخبرنا القاضي الأجل الفقيه العالم فخر القضاة أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، أسعده الله بطاعته قراءة عليه، فأقر به في صفر سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، قال: حدثنا القاضي الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، في صفر من سنة أربع وستين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمرو بن محمد بن المنتاب بن قيس بن مهران، وهو أخو أبي الطيب الأكبر، قراءة عليه بصف التوزي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن إبراهيم السمرقندي، قال: حدثني أبو عثمان سعيد بن هاشم بن مرثد، بطبرية، قال: حدثنا أبو أحمد أيوب بن نصر بن موسى، قال: حدثنا حماد بن عمرو، عن السري بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لعلي بن أبي طالب:"أوصيك بوصية فاحفظها فإنك لن تزال بخير ما حفظت وصيتي، يا علي إن للمؤمن ثلاث علامات: الصلاة، والزكاة، والصيام، يا علي وللمتكلف من الرجال ثلاث علامات: يتملق من شهده، ويغتاب من غاب عنه، ويشمت بالمصيبة، يا علي وللمرائي ثلاث علامات: يكسل عن الصلاة إذا كان وحده، وينشط لها إذا كان الناس عنده، ويحب أن يحمد في جميع أموره، وللظالم ثلاث علامات: يقهر من دونه بالغلبة، ومن فوقه بالمعصية، ويظاهر الظلمة، يا علي وللمنافق ثلاث علامات: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان، وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم، يا علي وليس ينبغي للعاقل أن يكون شاخصا إلا ثلاث خصال: مرمة لمعاشه، أو خطوة لمعاده، أو لذة في غير محرم"وذكر بقية الوصية إلى آخرها.

توفي أبو القاسم عبيد الله بن المنتاب في سنة ثمان وثمانين وكان قد حدث عن ابن صاعد بشيء يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت