الصفحة 100 من 9223

85/1 وباطنا يفزع إليه من كان ملهوفا فيغيثه, ومكسورا فيجبره ومن نزغ الشيطان بينه وبين إخوته يداويه, ويصلح بين الناس عامة, مع كمال أوصاف دينه, ومن عسرت حاجته قدم في طلب قضائها فقضيت, ذو بركة في جميع أحواله, ويتبعه المريدون ويرشدهم من البالد وأقطارها وجعل له ولاة الأمور وقارا وجاها, فأبعدوا ساحته من مطالبهم كما حرروه وعظموا حرمته من غير طلب ذلك منهم بل بمجرد علمهم أنه أهل لذلك فواظب عل حالته كذلك حتى فارق الدنيا بالوفاة, فترك أولاده منمسكين بأوصافه سالكين سبيله, على جهد الاستطاعة, وهم ممن يستحقون التوقير وأن يدخلوا في جملة المبتعدين عن المطالبة بالوظائف المخزنية لبعدهم عما فيه المستحقون للمطالبة بذلك, فنرغب من أمير المؤمنين المنصور بالله إمام وقته مولانا أبو العباس أحمد الشريف نصره الله تعالى وأيده, أن يلحقهم بأمثالهم في التحرير والخروج بهم عن المطالبة على عادته في أهل الخير والصلاح, والدين والقراءة والإقراء على وجه الله تعالى بحق جدهم المصطفى صلى الله عليه وسلم وبه كتب إعلاما به أصغر عباد الله, بأوائل رجب عام 1091هـ أحمد ابن على بن إبراهيم التوييتي لطف الله به

الحمد لله, الأمر كما ذكر وإن المذكورين تجردوا عن الناس وملابستهم واستقلوا بالله وبأنفسهم, عازلين أنفسهم عمن سواهم, ولم ينسبوا أنفسهم لقبيلة بل مستقلون لعبادة ربهم وما فيه صلاح دينهم ودنياهم, وتركوا ما لا يعنيهم, أعلمكم به إبراهيم بن... والحسن بن محمد بن على بن داود السملالي لطف الله به, ومحمد بن محمد بن عيسى لطف الله به.

الحمد لله الأمر على الوصف المذكور حسبما ذكر شهد به كاتبه محمد بن محمد بن سعيد السملالي, وفقه الله بمنه

الحمد لله أعلم بثبوته وصحته أحمد بن على بن عبد الله السملالي, لطف الله به, ومحمد بن على بن عبد الله بن أحمد بن الحاج عمرو السملالي لطف الله به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت