الصفحة 102 من 9223

ثم إن هذه الوثيقة قد وقع فيها بتر قليل في مفتتحها, وإن كان ذلك لا يضر لأن المقصود منها أمكن أن يفلت من ذلك البتر, وقد وجدنا هذه الوثيقة بين وثائق التحريرات والظهائر, وقد حوفظ عليها بينها, وذلك ما يدلنا على أن المقصود بها هو الشيخ صاحب الترجمة الذي سقط اسمه فيما سقط من أول الوثيقة وقد كتبت الوثيقة كما ترى في سنة:1091هـ بعد وفاة صاحب الترجمة بكثير ولكن كل هؤلاء أو غالبهم قد أدركوا عصره أو عرفوه معاينة ومصاحبة, وهذا السلطان الذي رفعت إليه الوثيقة سمي في وسطها كما قرأته بأمير المؤمنين أحمد, وفي ذلك إشكال لأن سلطان ذلك العصر: إسماعيل. من سنة:1082هـ إلى سنة:1139هـ ولا ندري كيف وقع؟ فهل هذه الوثيقة رفعت إلى أحمد بن محرز صاحب الثورة المشهورة على إسماعيل, أو إلى من اسمه أحمد من أولاد إسماعيل؟ ويكون قائدا عاما على سوس تحت نظر والده, وتكون لفظة (ابن) ساقطة من قلم الكاتب, ذلك كله ممكن, وإن كان يستبعد باعتبارات أخرى ويمكن أن الكاتب غلط في اسم السلطان فسماه أحمد, وهذا الإمكان أبعد وأبعد, على أني الآن لا أستحضر كيف حال سوس في سنة 1091هـ وتحتاج هذه النقطة إلى تأمل طويل, ربما نتفرغ له بعد إن شاء الله, فنعلم هل أحمد بن محرز في سوس في ذلك العهد أو لا

ثم إنني راجعت فوجدت أن سوس في هذا العهد تحت أحمد بن محرز الذي لم يفتك به إلا بعد ذلك, فهذه الوثيقة مرفوعة- إذن- إلى أحمد بن 86/1

87/1 محرز بلا شك وأما أولاد إسماعيل محمد العالم فإخوانه, فلم يولهم أبوهم على سوس بالتوالي إلا بعد هذا الحين, على أنه ليس فيمن تولى منهم على سوس من اسمه أحمد

6-نقل من أم صحيحة بعد الثناءين, الحمد لله, صير سيدي عبد الله ابن سعيد المرابط 87/1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت