فهرس الكتاب
هو الدهر لا يرعى الزمان وما بدت *** له حسناتي اليوم إلا غزانيا
ولو علم الدهر الغشوم بأنه *** يزعزع طودا شامخا ماد هانيا
اسامع أنت يا زمان فإنني *** عدتني عن السماع منك عواديا
أيا دهر لا تعجل فما أنا بالذي *** يريد حياة فابغ أنت وفاتيا
فسيان عندي يا زماني أن أرى *** قرين معاشي أو قرين مماتيا
فكيف يرجي العيش مثلي بعدما *** يرى من يعز عنده كان نائبا
وما أنس ملاشياء لا أنس قوله *** ( وداعا ) فكانت طعنة في فؤاديا
فقد كان لي عونا على الدهر أن سطا *** فلا يرعوى حتى يحل وثاقيا
وأما وقد حم الفراق فإنه *** يكدر ما نلناه منه تصافيا
وقد كانت عندي مجموعة من قوافيه خبأتها بين الكتب لمثل هذا اليوم ولكن لما أقع عليها الآن، ولو وقعت عليها لذكرت كل ما اختاره منها، وسيجدها إن شاء الله القارئ في كتاب ( جوف الفرا ) إن وجدناها، وفيها ما كان يقوله في مناسبات، والمقصود أن يعرف أن المترجم من أدباء إلغ الكبار. 363/2
سيدي بلقاسم بن محمد السليماني
1318 هـ = حي توفي؟ ؟؟ يوم الجمعة في ذي القعدة
سنة 1384 ه،1964 م ودفن في مقبرة الشيخ الحافظ
سيدي إبراهيم؟ ؟؟؟
نسبه:
بلقاسم بن محمد بن بلقاسم بن أحمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن سعيد.
سيدي محمد بن بلقاسم والده كان من أفاضل رجالات القرية جدا ونشاطا وإقداما، وتوفي سنة 1345 هـ وهو ابن عمتنا رقية، وكانت هذه ممن ينحتن دائما إلى دارنا، ويباشرن الخدمة في مطبخ الزاوية، وهي التي كانت حينا تخصص طعاما مستطابا للشيخ على حدة، فينهاها عن أن تطعمه إلا مما يطعم منه الناس جميعا، وهي التي ربت صاحب الترجمة وعادت عليه بركاته حتى صار من الأساتذة اليوم.
وأمه من آل ( تيغشيت ) بنت الحاج أحمد من أصحاب الشيخ الكبار وممن حج معه وتوفي سنة 1312 هـ وهي أخت الفقير سيدي على التيغشيتي من أكابر أصحاب الشيخ أيضا المتجردين المذكورين في ( منية المتطلعين ) .
متعلمه: