فهرس الكتاب
ثم إلى مدرسة ( تاكوشت ) بأيت صواب، عند الأستاذ سيدي محمد بن أحمد الرسموكي الأصل التاكوشتي المنشأ الذي لا يزال هناك إلى الآن - وسترى ترجمته إن شاء الله في ( القسم الثالث ) - أخذ عنه الزقاقية ونظم الميراث للرسموكي، والألفية ومختصر خليل بنصابين أحدهما في أوله، والثاني في الأواخر، فيستتمه دائما في عامين، وورقات إمام الحرمين، والبخاري في الرمضانات ( على العادة ) ولم يبق المترجم هناك إلا ما دون سنتين، ثم إلى ( مدرسة إلغ ) عند الأستاذ سيدي المدني فكان مما أخذه المترجم هناك المنهج للزقاق، وأعاد هناك المؤلفات الكبرى، وتوسع في اللغة والأدب في المقامات ولامية العجم والمقنع والتحفة، ولم يزل يجول في هذه المؤلفات وما إليها خمس سنين.
ثم تخلل أخذه عام لازم فيها القائد محمد بن البشير التامانارتي ككاتب 371/2
372/2 ولكن الله حفظه، فلم يطل عنده، ومن لاحظته السعادة فإن كل باب سوى أبواب الخير سعان ما يسددونه، هذا ما أخذ المترجم في مدارس سوس.
في الحمراء:
في سنة 1365 هـ إثر استقراري بالرميلة ومراجعة الدراسة في مسجدها الكبير، ألم بنا المترجم، فصار يلازم ما ندرسه، من حديث وأدب، ولغة وكل ما نجول فيه إذ ذاك، أخذ النحو والسيرة النبوية والبخاري ورسالة ابن زيدون والسلم، ومنظومة ابن عاصم في الأصول والورقات، وكان أستاذ طبقة يعلمها النحو والتصريف والتحفة، ولم يزل على ذلك إلى سنة 1368 هـ فودعناه خير وداع مرضيا عن أحواله كلها رضا تاما من أعماق القلوب لحسن أدبه ولمكانته فيما أخذه.
في مدرسة الشيشاوي الهشتوكية: