الصفحة 1179 من 9223

ورد الجد الأعلى أحمد أرجدال هذا من ( أسا ) من القبيلة العربية الهلالية القاطنة هناك، وتعلم الآن بأيت أوسا، وهي قبيلة عظيمة لها رؤساء مشهورون فهناك من أوائل هذا القرن القائد الرباني بن حمدي ابن: جعا ويسي، الذي كانت الزاوية المنسوبة هناك إلى الشيخ سيدي يعزى وهدي المتوفى: 726 ه‍مضافة إلى أيالته، وهو من فخذ تسمى ( أدحمو أوعلي ) ويذكر هذا القائد بخير ودين من جيرانه، وقد توفي في رمضان: 1360 ه‍وقد كان رئيسا قبليًّا قبل الاحتلال، لتلك الجهة الواقع: 1352 ه‍وقد خلفه الآن القائد بوزيد بن الرباني، وقد اشتهر كأبيه بإكرام كل طارق حتى إنه ليقال إنه كأبيه، لا يزالان يحافظان على عادة كرماء العرب من إيقاد النار على اليفاع ليلا، لهدي السارين إليهم، ولأهل الرباني ثروة عظيمة من الأبل، تنيف على الألف فيما ذكر لنا، وقد زكوا في هذا العام بخمسين جملا، والرياسة قبل هذين في الشيخ علي البكو الماسري جدهما، وهناك إزاء ( آل الرباني ) قائد آخر: محمد بن الخرشي، على ( أداومليل ) لا يزال حيا، ورث الرياسة أيضا عن آبائه، كنظيره المتقدم، وفي هاتين الأسرتين رياسة ( أيت أوسا ) الآن، وقد سمعنا بأن هناك عقدا فيه حماية أهل ( إلغ ) وبهذا يعرف اتصال آل إلغ، بتلك الناحية قبل اليوم، ولعل هذا الاتصال هو الحادي لجد المترجم، حتى انتقل من تلك الصحراء إلى إلغ، فقطن بين قبيلة الوفقاويين، فأدرك بينهم سمعة لا تزال تدوي حتى الآن، وقد اشتهر بأنه أثل كثيرا في قرية ( أمالو أوسرك ) ، وهو من أهل أواسط القرن الماضي، وقد قضى ولده حمو حياته عادية، وكذلك على حفيده، إلا أنه ترك ولدين لهما مكانة، فالحاج مبارك، ممن أعمل قدمه حتى حج، في عصر لا يحج فيه إلا المقدمون من أصحاب الهمم، ثم انقطع في تونس إلى أن وافاه هناك أجله، وقد مر بالقرآن مرورا، وأما إبراهيم والد مترجمنا، فإنه من حفظة كتاب الله المتقنين أخذه في مسجد المعدر عند أحد بلدييه، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت