فهرس الكتاب
98/3 كاتبا فبقي هناك سنتين، ثم رجع إلى مسقط رأسه، فشارط في المدرسة ( الوفقاوية ) سنة: 1361 هفبقي فيها إلى سنة: 1372 هولكنه لا يزاول التعليم فيها إلا قليلا، لأن من أعماله المنوطة به: مزاولة شئون قبيلته الوفقاوية الكتابية الرسمية، في قسم الأملاك والفرائض بين الورثة، ويحضر يوم حكومة أهل قبيلته الرسمي، فكان يستخلف في المدرسة الأستاذ مباركا الآتي ذكره، فبهذا امتلأت العشر سنوات التي قضاها هناك، وكان يرافق العلامة سيدي الطاهر بن علي في هذا العمل طوال تلك السنين، وقد فارق المدرسة: 1372 ه فاستقل بهذا العمل وحده، إلى أن جاء الاستقلال، فاستقبل عهدا آخر اختبط فيه ما شاء الله، حتى تعين القاضي الشرعي في ( تافراوت ) فكان أحد عمد محكمته إلى الآن: 1378 ه
كانت لي به معرفة أيام كنت في منفاي في إلغ، فكان يرد علي، كما كنت وردت عليه يوما في مدرسته، فتصفحت كتبا وجدتها عنده، وقد وجدته في مذكراتي عن ذلك النهار ولا أدري هل أنشدها لي أو نقلتها من تلك الكتب
رغيف أبي على حل خوفا *** من الأضياف من فوق السماك
إذا كسروا رغيف أبي على *** بكى يبكي بكاء فهو باك
آخر:
غضب الكريم وإن تأجج نارها *** كدخان عود ليس فيه سواد
آخر:
لقد ضيعت حظك من وصالي *** وبعت بأبخس الأثمان كنزا
فكيف رضيت يا هذا بدوني *** وقربك من جنابي كان عزا
ستعرفني إذا جربت غيري *** وتعلم أنني لك كنت حرزا
آخر:
وإذا رأيت العبد يهرب ثم لم *** يطلب فمولى العبد كان الهاربا
من منشداته:
جاذبته يوما في اختلاف الوجهات بين الناس، فأنشد هذا الشطر:
"وللناس فيما يعشقون مذاهب"
كما أنشد أيضا: ***"وحكمة ربي في اختلاف المشارب"
كما أنشد أيضا: وقد أهرقت كأس بيننا ... البيت المشهور
شربنا وأهرقنا على الأرض فضلة *** وللأرض من كأس الكرام نصيب 98/3
كما أنشد أيضا البيت الشهير:
لقد أسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي
وبعده: