الصفحة 2167 من 9223

يتعرف من هذا الظهير الكريم أننا أنعمنا على المرابط الخير سيدي أحمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب بزكاة وأعشار أصحابه الطالب إبراهيم التاكاضرانتي وأولاده وأخيه الطالب سعيد وأولاده وابن أخيهم علي وإبراهيم بن علي أمري وأيغبا الساكنين بتاكدورت بحيث لا يقربهم أحد ولا يزاحمهم معه بشر، وأسقطتهم من جميع الوظائف المخزنية بأسرها كائنة ما كانت في شعبان تسعون وألف.

وفي أعلى من هذا الأثر طابع يحمل ما يلي: أحمد بن محمد الشريف الحسني «وهو أحمد بن محرز بن أخي مولاي إسماعيل الذي ثار عليه في سوس، فاستولى عليه سنين» .

الأثر الثالث:

رسم صدقة بأرض من على بودميعة الإيليغي على أولاد الشيخ ونصه:

تصدقنا على أولاد الفقيه الناسك المرحوم بالله الشيخ سيدي عبد الله بن يعقوب السملالي بجميع الأرض الكائنة بظل ويدارارين التي يحدها من قبلتها مفرق الماء ومن يمينها الطريق الناجع لتيسنيت ومن يسارها

الطريق القاصد لمعدر أركان، ومن جوفها أرض موات حين لم تعرف فيها عمارة لأحد ولا ملك مخصوص بأحد صدقة صحيحة قاطعة ملكناها لهم بها لوجه الله وللإعانة على ما تحلوا به من العلم والدين والمسكنة بحيث لا يعارضهم فيها معارض وأذنا لهم في بسط يد الملك على العادة عليها وإحيائها ومن وقف عليه وستين وألف.

عبد الله، سبحانه: على

وكتب في الطرة:

الحمد لله شهد الفقيه الأستاذ المسن سيدي عبد الله بن أحمد السملالي والطالب الأنجب إبراهيم بن أحمد من النسب: أن الشكل الموضوع أثر التاريخ في الرسم أمامه هو طابع الفقيه الإمام السلطان الهمام سيدي علي بن محمد بودميعة بها يعرف وهو الذي يصدر منه رحمه الله إذ يختم به على كتب أوامره وظواهره ومن غير شك في ذلك ولا ريب وقيدا بذلك شهادتهما بقصد التعريف بالطابع بطلب ذلك منهما في سابع وعشر من المحرم عام أحد وتسعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت