الصفحة 2202 من 9223

و منهم الولي الصالح المشهور بالعلم والعقل الراجح سيدي عبد الله بن محمد بن أحمد المرابط ابن محمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب الأدوزي الساكن في عوينة بني بلال كان رحمه الله رجلًا صالحًا وقورًا دينًا عمر أوقاته بتلاوة الأوراد وهو أول من أتى بالطريقة التيجانية لناحية سوس إذ كانت قليلة لا يعرفونها ولا أحد يتدين بها قبله بسوس، وإنما كان به شائعًا الناصرية والدرقاوية والقادرية حتى أتى بها هذا السيد الفاضل، وكان مقدمًا فيها يلقنها لمن طلبها منه أهل السعادة وبين للناس شروطها وفضائلها كمل أن أول من أتى بالطريقة الدرقاوية لهذه الناحية أيضًا الفقير محمد أبو البيضات الهشتوكي، وقد ظهرت أسرار صاحب الترجمة بين الناس وعظموه، ووقروه حتى صار مقامه زاوية معظمة إلى الآن توفي رحمه الله ببلده «العوينة» وبنيت عليه قبة وحرم كبير له ولدان فقيهان جليلان يوسف ومحمد أقول: وقفت على رسالة للشيخ سيدي الحسن بن أحمد بن محمد التيمكيدشتي يحمل فيها على المترجم حملة منكرة وصفه فيها بأوصاف شائنة وما ذلك إلا من أجل الطريقة التي أتى بها فزاحم بها الناصرية التي كان المذكور عميدها رحم الله الجميع .

الخامس عشر:

أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد ابن هذا المتقدم له معلومات لا بأس بها أخذ من «آزاريف» وقد اشتغل أيضًا بما اشتغل به والده ولا أعرف له ما يستحق به الذكر لا تدريسًا ولا إفتاءً مع اشتهاره بالعلم توفي 13/ 1/ 1296هـ وله هناك عقب شارط في «سيدي بعبدلي» عشرين سنة، وكان أحد الذين اشتهرت بهم هذه المدرسة، وكان يزاول النوازل والقضاء بين الناس والإفتاء إلى أن توفي.

السادس عشر:

محمد بن أحمد ولده فقيه حسن أخذ عن أبيه ومن أدوز عن ابن العربي أو عن العربي أبيه أو عنهما معًا فهو الذي أتم شرط أبيه في «سيدي بعبدلي» توفي نحو 1321هـ.

السابع عشر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت