الصفحة 2214 من 9223

لا تخلو يده من قلم يوشح كتبه بالحكم لا يفارق التدريس مع البحث النفيس ويميل إلى إقراء الكتب الغريبة كالتنقيح للقرافي وكتب بيده «رفع النقاب» للشوشاوي وفض ختام «الشمقمقية» بالتنقيب على ما اشتملت عليه من التلميحات الرمزية قبل أن يطلع على «زهر الأفنان» ولا علم أن له في الوجود أغصانًا فلم يفته منها إلا اثنا عشر بيتًا على ما في نسخته المخالفة لنسخة الناصري في كيت وكيت وخرمته المنية قبل شرحها والتنقيب على مسرحها فلله دره من شارح لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ولا إعرابًا إلا أوضحه بقواعد أملاها وعندما تممه قال: قال مفيده عبد العزيز بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب السملالي الأدوزي تولاه الله بلطفه الخفي وجعله ممن بولايته اصطفى هذا آخر ما يسر الله من شرح قصيدة ابن ونان رحمه الله وذلك بمنزلي بأدوز جعله الله مكان علم وخير إلى يوم القيامة وذلك وسط ليلة الأحد السابع والعشرين من شوال عام 1315هـ من هجرة من جاز الكمال عليه أفضل الصلاة والسلام على التوال على ممر الأيام والليالي وعلى آله وأصحابه وتابعيه ما دام ملك الله المتعال آمين يا رب العالمين انتهى بلفظه، وقال الناصري رحمه الله آخر شرحه ما نصه:، وكان الفراغ من تأليفه زوال يوم الجمعة السادس والعشرين من المحرم الحرام فاتح 1306هـ انتهى بلفظه فقد تقدم ومع ذلك لم يظهر إلا

في أعوام الثلاثين بعد تاريخه فهذا الشرح اليوم معدوم ولما أردت نسخ شرحه كتبت إليه وهو بمدرسة «سيدي بو عبدلي» الهماني ما نصهُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت