الصفحة 2220 من 9223

وأنكم عدتي دون الورى أبدًا *** إذا زماني عاد للمعاداة

لم لا وأنت لنا النور المبين إذا *** أعمى أصم الورى حب الضلالات

أبقاك رب الورى بدرًا يضيء به *** أفق العلوم بمجلس الدرايات

بجاه خير الورى صلى الإله على *** مقامه ما بدا أصل السعادات

أبقى الله مآثر مولاي الذي أستظل بظل عنايته وأحتمي بحمى مهابته وأتعرف بالإضافة إلى علم مكانته آمين آمين هذا وأسأل من مولاي الإسهام من الأدعية المرضية بالهمة الصادقة الماضية، ثم اعلم سيدي أن أخاك غاب في طلب منهوب نهبه اللصوص من مواشي الأخ سيدي الحاج علي الدرقاوي منذ خمسة عشر يومًا حتى من الله بالظفر بذلك على ما مر من المشاق هنالك فهذا هو السبب في تأخير الجواب عن تقبيل ما لكم من مخدوم الأعتاب فلا ملام ولا عتاب وعليه فنحب من سيادتكم المثلى وأخوتكم العظمى أن تريح حامله من أذى خصمه بقطع ما بينهم من التشاجر وفصمه وتكتب له على وفق غرضه وتصحه من سكر مرضه ، فإنه وحياتك وظلوم ومعينه غير ملوم وتأخذ له عقوده من ذلك الملك، وقد أحلت مرضه على طبك الشافي وعلمك الكافي ورفقك الضافي وعهدك الوافي فلا تقصر فيما نفعه على التفصيل والإجمال وبيده كذا فاقبله منه راقبًا الله تعالى فيه «فبذل مجهود مقل زين» والسلام 10 من رمضان عام 1317هـ ابنك علي بن عبد الله الألغي أمنه الله.

وقد وقفت على رسالة أخرى من الأستاذ الألغي إليه نصها:

نجوم السماء من محياك تقبس *** وبذر المعالي في رياضك يغرس

إذا قلت شعرًا أو كتبت رسالة *** فيا لبيان في الطروس يبجس

أبو فارس من كان فارس حلبة *** يعلم كل منهم كيف يفرس

عليك سلام الله ماذر شارق *** فينهض نحو السير سار معرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت