فهرس الكتاب
كان أولًا ساكنًا مع أهله في «أدوز» ، ثم حصلت بينه وبين فقهاء أهله منافرة من أجل اختلاف الفتاوى، ثم انتقل إلى «حمى الصوابي» بـ «ماسة» فوقع له مع الفقهاء المرزكونيين أيضًا مثل ذلك فصار يتقرى قرى «ماسة» حتى أعجبته «تاسنولت» فرحب به أهلها فذهبوا بجمالهم فحملوا متاعه إليها فهناك ولد أولاده الذين لا يزالون مستقرين فيها ولا شغل له إلا الإفتاء أخذ عن العلامة محمد بن عبد الله الرسموكي الولتيتي نزيل السويرة المتوفي 6/ 11/ 1254 هـ وهو من المزاورين «وسنذكرهم إن شاء الله في هذا الفصل» توفي المترجم نحو «1283 هـ» .
التاسع والعشرون:
محمد بن محمد- فتحًا- ولد من قبله أخذ عن العربي الأدوزي، ثم صار يشارط في «فوكرض» وفي «أكدال» بماسة وفي «بومروان» وفي «إيت عمرو» حيث توفي «1287 هـ» وديدنه أيضًا الإفتاء كثيرًا والتعليم قليلًا حدثني عنه الفقيه سيدي الحسن الماسي وذكر أنه علامة نوازلي كبير.
الثلاثون:
أحمد بن محمد بن محمد- فتحًا- ولد من قبله أخذ عن أبي فارس وعن المحفوظ الأدوزيين شارط في «فوكرض» و «دودرار» ، وقد كان فيها «1314 هـ» ويسمى سيدي أحمد أمجوض.
قال فيه الرفاكي:
«ومنهم سيدي أحمد أمجوض الماسي اليعقوبي نسبًا التيجاني طريقة قرأ معنا عند شيخنا أبي فارس فلما قضى حاجته لزم داره بـ «ماسة» في ( تاسنولت ) مقر أجداده فعض على التيجانية بالنواجذ فأفرغ قلبه لمدح شيخه حتى جاوز الحد يقول في كل شيء: الله وسيدي مولاي أحمد فشاركه مع الله ولا تجده يتذاكر في العلم لا في قيام زيد ولا في المروي عن مالك بل قال الشيخ وفعل الشيخ، وقال في الجيش، وقال في الرماح
وقال النظيفي، وقال الحاج الحسين كأنه مهتور إلى عام «1344 هـ» في القعدة منه ذهب لزيارة الشيخ بفاس فمات ثمة رحمه الله».
هذا ما قاله الرفاكي فيه والعهدة عليه في كل ما قاله في الرجل مما يدخل في باب الغلو.
وقال فيه ابن الحبيب: