الصفحة 2344 من 9223

ومن أخلاقه عدم التنطيع ولا يحب أهل التنطع ولا كل من يشدد على الناس ؛ لأن طبعه كله سهولة في سهولة ، فكان يقول من يعظ العامة ويحثهم على الصلاة علموهم الأوقات وحثوهم على المحافظة عليها وعلموهم صفات الأعمال الدينية ولا تكلفهوهم مشقة معرفة الفرائض من السنن، فإن في ذلك حرجًا على العامة وأخبرني الأخ أحمد رحمه الله أنه كان هناك هو والأخ سيدي محمد حفظه الله مع أستاذهما سيدي إبراهيم بين الحاج الرسموكي المجد الكبير المقام في الهمة فدخل عليهم الأستاذ، وقد كان عند ورودهم في سوق الأحد بـ «تاماشت» فوجد أستاذهما يكرران عليه السور القرآنية، فقال له أيها السيد دع عنك الصبية فإنهم الآن على ظهر الطريق-، وقد جاءوا إذ ذاك من «رسموكة» إلى «ألغ» - قال الأخ أحمد: فأمر ابنه إبراهيم وهو في سننا أن يذهب بنا عدوًا لنطل من السطوح وأن نقفز ما شئنا قال وفي العشي بعد العشاء أديرت كؤوس الأتاي فأعرض أستاذنا عن شربة تزهدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت