فهرس الكتاب
24)العم إبراهيم بن أحمد
25)الأستاذ سعيد بن عبد المؤمن
26)سيدي أبو بكر الأكيوازي
27)الأستاذ المدني الماسي
28)الأستاذ عبد الله باولا
فهؤلاء من استحضرهم العم إبراهيم, وهناك من ربما نسيناه, وغالب هؤلاء أخذوا عنه في متقلباته, ثم انتهوا إلى المدرسة الإلغية التي تولاها بعد هذا الأستاذ أخوه علي فلازموه أيضا حتى تخرجوا مع عشرات آخرين تراهم في ترجمة الأستاذ علي بن عبد الله إن شاء الله, ولا نستثني إلا اثنين منهم هما اللذان لم يأخذا عنه إلا في المدرسة البومروانية سيدي محمد بن اليزيد السملالي, وسيدي محمد بن الحسن الكسالي, وهؤلاء كلهم فقهاء وإن كانوا متفاوتين في درجات التحصيل, وسترى إن شاء الله في ترجمة كل مقدار 181/1
182/1 غوره, وفي آثاره إن وجدناها كيف نزعه, والله ييسر ولا يعسر.
ثم إننا لم نسرد هنا إلا أكابر أصحابه الذين يستحقون أن ينسبوا له والنقاية المختارة, إلا ما كان من محمد بن إبراهيم الإخصاصي وسيدي عبد الله باولا, والحاج بلقاسم فإنهم ليسوا من النقاية, وإنما ذكرناهم لأنهم إلغيون, وأما نخالة المدرسة وذلك الطغام البليد الذي لا تخلو منه أية مدرسة فلا نتعرض لهم بذكر, ولا نشغل أنفسنا حتى بالتفكير فيهم, لأن من فتح له باب المجد على مصراعيه ثم لم يلج فيه, أو أتيحت له أجنحة يحلق بها في مناط النجوم ثم قصر بنفسه فأحر به أن ينسى اليوم كما نسي نفسه بالأمس (فاليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا) وهل التاريخ إلا يوم العرض الأول الذي يسبق يوم العرض الأكبر؟
إذا ما أهان امرء نفسه *** فلا أكرم الله من يكرمه
ثم إن الأستاذ صاحب الترجمة أعقب من الذكور ثلاثة: أحمد, وعبد الله, وعبد الرحمن وكلهم ممن حمل تراثه وسترى تراجمهم أمامك إن شاء الله.
مراثيه:
لم أقف له على مرثية من تلاميذه, إلا مرثية رفيقه الشيخ الوالد الذي أنقلها من خطه مع ما صدرها به, ونص ذلك باختصار: