الصفحة 2508 من 9223

ويلاحظ أن الجزء الأول اشتمل على تشويش في الكتاب وخط مدمج وتلاش عام في الأوراق وهناك جزء يتكرر مع الجزء قبله وزاد عليه الأول بما قبل النكاح وبما بعد الولاء إلى منتهى كتاب السلم الثالث، وكان الفراغ من نسخ هذا الجزء المباين للجزء الأول في خطه في رجب من عام 693 كتبه أبو بكر بن الطيب بن يونس الدكالي المعيطي أما الجزء الأخير فهو بنفس خط الجزء الثاني أول كتاب الرهون وآخره الديات وعلى أي حال فالموجود من هذا الكتاب في الحقيقة .

الجزء الأول من أوله إلى آخر كتاب السلم والأخير من الرهون إلى آخره وقاعدته في التأليف أن يذكر مثلًا الكتاب المراد شرحه ويقول تحصيل (مشكلات هذا الكتاب) وجملتها كذا وكذا من المسائل وعقب تقرير كل مسألة وشرحها يقول وسبب الخلاف إلخ وهنا يقرر أصل الخلاف ومستند كل قول من الكتاب والسنة مع البحث والاستدلال على طريقة النظار الأقدمين ومع كل هذا ، فإنه لم تقم القرائن القوية على أنه من (جزولة) أصلًا ونسبًا إذ لم نعرف البلاد الأصلية التي هاجر منها إلى الجبال المذكورة بسبب تكاثر الفتنة من العرب ومن انضاف إليهم على حد تعبيره في مقدمة كتابه كما أنني لا أدري موقعه من (ركراكة) وموقع ركراكة من قطر سوس وعلى أي حال فليس المقصود إخراج المترجم عن حظيرة سوس و (سوس العالمة) وإنما المراد استفادة ما عندكم من تحقيق الموضوع، وقد رأيت أخيرًا الشيخ محمدًا المسناوي الدلائي نقل عن المترجم في رسالته (صرف الهمة إلى تحقيق معنى الذمة) وجلاه بالتحقيق والمعرفة، وقال المعروف بابن تامييت (وقد ذكر قبل ابن تامسري) والمطلوب أيضًا من إخوتكم تحقيق هذه النسبة ونحن في انتظار (سوس العالمة) فالله يحفظكم ويرعاكم والسلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت