الصفحة 2525 من 9223

سكنت فيها وقتًا بالشرط الجيد في التعليم من القراءة والجهاد في أوقات الدين، وأما الشرط بالدراهم وغيرها فقليل جدًّا وهو خمسون مثقالًا بحسب الوقت (فلوص) أو الكاغد بأحكام النصارى والعياذ بالله ثم كيل صغير من السمن (أقشر) مع زوجين من الدواب للحرث لكل كانون وعدها مائتان غير شيء قليل مع البركة فالله يهدينا ويرشدنا إلى صراط مستقيم ومعلوم إن الصانع وصنعته مقرونان وكتبه بتاريخ 1345 هـ إبراهيم بن الحاج محمد الرجراجي من (ربوة البير) أصلًا وساكنًا وقتًا بإيت يعزى أصلح الله الحال والمآل آمين

ثم خرجت من المسجد المذكور عند انقضاء الرزق منه بالرشوة أيضًا من طالب لعنه الله كما قيل في الحديث: لعن الله الراشي والمرتشي والماشي بينهما بعد ما مكثت فيه عامًا ونصف عام وجلست في داري هذه الساعة ولا يزال حيًّا إلى الآن 1380 هـ

24)محمد بن إبراهيم

ولد من قبله أخذ القرآن عن أبيه والروايات والعلوم عن الأستاذ المدرس محمد بن إبراهيم نيت عبلا المتقدم آنفًا لازمه ست سنين مع تكليفه بمزاولة التلاميذ في القرآن ثم شارط في مسجد (إيت ملول) في كسيمة سنوات ثم في مدرسة (إيت فارس) ثلاثًا ثم في مدرسة (سيدي إبراهيم بن علي) الوادريمية ستًّا وفي (أزور) بهوارة خمسًا وفي مدرسة الشيشاوي 17 سنة وهو الآن في (مدرسة أبي السحاب) مكان أهله وعنده أكثر من عشرين من الطلبة ولد يوم الجمعة الخامس من المحرم: 1307 هـ ولا يزال حيًّا إلى الآن 1380 هـ

25)عابد بن الحاج محمد بن إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت