الصفحة 2642 من 9223

وقال يعرض بابنه أحمد وقد تمادى الناس في الحرث في رمضان في حين أنه تمادى به النوم:

*قد ذهب الحرث وفات رمضان ** والعجز والنوم لقوم مرضان

وقد لازمه بعض الطلبة سنة، ثم تبين أن ذلك لدعوى كانت له عنده فقال:

*تقربت للرحمن بالبعد عنكم ** معاشر إخواني ضللتم على علم

*وأستغفر الرحمن مما صحبتكم ** سنين ولم أشعر بما ثم من ظلم

وله أيضًا:

*يا بر يا أحد يا رب يا صمد ** يا أرحم الراحمين الكامل القدر

*أخشى عقابك في سري وفي علني ** وأرتجي منك عفوًا غير منحصر

*أمن مفازعنا وامنن بحاجتنا ** وكن مجيرًا لنا من كل ما ضرر

*ولا تزل منك ألطاف مفرجة ** تحفنا أبدًا في الموت والعمر

*أنت الخبير بما تخفي سرائرنا ** فاغفر وأصلح ونور داجي الفكر

*عفو وستر وغفران وعافية ** تعم أهلي ونفسي منتهى وطري

وله أيضًا:

*تعجبت ما أقسى قلوب ذوي العلم ** وأحرى القلوب من ذوي الجهل والظلم

وله أيضًا:

*ذنوبي في شيبتي تكثر ** وتزداد لي كلما أكبر

*وكم في الشبيبة من زلة ** وددت من الشيب لو يقصر

*وفي سالف الذنب لي شاغل ** فيا ليت ما قد مضى يغفر

*فربي في كل ذا ثقتي ** يعافي ويعفو ولي يستر

وله أيضًا:

*جهالة النفس قد لاحت لذي فكر ** وإن من دأبها سعيًا إلى الضرر

*تعاف من شهوات النفس ما ارتفعت ** عنه الموانع من عسر ومن حذر

*حتى إذا صار ممنوعًا تحن له ** واقتحمت دونه بحرًا من الخطر

*كالمرء لم يدر قدر العمر مدته ** عند الممات اشتهي يومًا من العمر

* (أحب شيء إلى الإنسان ما منعا) ** بيت صدوق لذيذ السمع في الخير (1)

وله أيضًا:

*يهون أمر النفس عن كل عارف ** عموم أذاها كل نوع من الأنس 72/6

*فما من ولى قد مضى ومعاصر ** ولا عالم إلا ويشكو أذى النفس

*فمن ذا الذي ينجو من النفس والهوى ** سوى المصطفين الواصلي حضرة القدس

وله أيضًا:

*لسانك في لغو وقلبك في لهو ** وعقلك في سهو ونفسك في زهو

(1) أوله: منعت شيئًا فأكثرت الولوع به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت