فهرس الكتاب
*ماذا ترى فيما نكبت فإنني ** من لم يناد سواك في أزماته
*تهفو لربعك ما نأيت صبابة ** روحي وتحيا من شذا نسماته
*ويرد جثماني على شغفي به ** ذنب لدي غرقت في لجاته 95/6
*وتقيد بقيود ما حملت من ** أمر الرعية معرضًا لشباته
*وخشيت منه الهلك لولا أنني ** أرجو لديك الحفظ من آفاته
*واللطف والتأييد في أعبائه ** حتى أقوم بحق مشروعاته
*أشكو إليك وكم كشفت تفضلا ** ما حار مني القلب في ظلماته
*شكوى ضعيف حلف جرم لا يرى ** إلا بك الإنقاد من كرباته
*ولأنت أحنى من أناخ ببابه ** مثلي ثقيل الظهر من هفواته
*فارحم ودافع واحم وانصر سيدي ** وتلاف نجلك من هوى زلاته
*فعليك يا طب القلوب وطيبها ** صلوات مولانا بتسليماته
*وعلى الكرام الآل والأصحاب ما ** كملت للراجيك منوياته
ذلك كل ما لدي في جانب السلطان مولانا عبد الرحمن رحمه الله.
وأما نجله السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن فلعله مقصود المترجم بهذين البيتين:
*أيامنا كلها عيد بدولتكم ** وكل صيف ربيع طيب الزهر
*ما دمت فينا فأهل العلم في فرح ** والدين في سعة والظلم في خطر
وقد كان المترجم ممن قام خير قيام في استنهاض الهمم واستفزاز الحميات عام 1276 هـ مع الشيخ سيدي الحسن بن أحمد التيمكيدشتي وآخرين، وما وقع إذ ذاك في (تطوان) شهير، وقد اطلعت على رسالة كان كتبها باشا (مراكش) بوستة إلى علماء هذه الجهة وسمى من بينهم هذا الأستاذ، وربما سنوردها في محل آخر في هذا الكتاب إن شاء الله.