الصفحة 2758 من 9223

…للشيخ سيدي عبد الرحمن من الأولاد المدركين المعروفين سيدي أحمد الأكبر؛ وسيدي مَحمد وسيدي محمد وسيدي عبد الله، وسيدي الحاج أحمد الشيخ المعروف، فأما سيدي أحمد الأكبر فإنه معروف بتعاطي التجارة إلى أن سافر من أجلها إلى (السودان) حيث مات، وترك ديونًا في بلده، أداها عنه أخوه سيدي الحاج أحمد، فحاز بذلك حظه من الإرث، وكان موته بعد وفاة والده سيدي عبد الرحمن 1269 هـ، وليس له إلا بنت واحدة مع جارية، وأما سيدي مَحمد فإنه معروف بسكنى (تاسمكوت) من (إيكطاي) ، وقد كانت هناك دار لوالده فسكن فيها، وهناك توفي بعد والده أيضًا، فحمل حتى دفن عند والده في (إيمي أوكشتيم) ، فأعقب ولدين مباركًا ومحمدًا، ولهما معًا أولاد حفظوا كتاب الله، وقد قطنوا وحدهم في قريتهم هناك حيث مسقط رءوسهم، وأما سيدي محمد بن عبد الرحمن الذي نحن في صدد ذكره، فإنه عالم جليل يقصده الناس للإفتاء والقضاء بينهم، وقد رأيت مكاتبة بينه وبين تلميذهم الفقيه سيدي محمد بن بلقاسم الإلغي، وهناك كثير من المحررات بقلمه، وسمعت أنه نزح عن دار أهله في عهد والده، فسكن في (تازمورت) من ضواحي (تارودانت) حيث شارط حينًا من الدهر، وله سمعة علمية واسعة، وإن لم يدرك أخويه: سيدي عبد الله وسيدي الحاج أحمد، ولم يعدُ والده - فيما نعلم - في الأخذ، وقد توفي فيما نسمع قبل 1300 هـ أو بعدها بقليل، وخلف ولدين أحمد وعبد الرحمان، وقد حفظ أحمد القرآن، وقطن في منازل أجداده (إيمي أوكشتيم) ، وقد توفي نحو 1320 هـ، وخلف ولدًا أبله موسومًا بالصلاح شهد له جيران بلده بالخير، خصوصًا يوم مات نحو 1370 هـ.

التاسع: سيدي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت