فهرس الكتاب
165/6 الله، جعل الله ذلك لوجهه خالصًا، وما طلبت منا من التجديد على الظهائر التي بأيديكم، المتضمنة توقير إخوانكم أولاد السيد علي بن موسى بن محمد التيملي، وأولاد سيدي يعزى بن موسى، وأولاد سيدي داود بن موسى، وأولاد الطالب إبراهيم بن عبد الله، فقد أنعمنا به عليكم، وجددنا لكم حكم ما بأيديكم من ظهائر أسلافنا الكرام، رضوان الله عليهم، تجديدًا تام الرسم، نافذ الأمور والحكم، وأبقيناكم على عادتكم المألوفة، وطريقتكم المعروفة، من إلباسنا إياكم جلابيب التوقير والاحترام، والحمل على كاهل المبرة والإكرام، ومحاشاتكم مما تُسام به العامة من التكاليف السلطانية، والوظائف المخزنية، فلا تطالبون بقليل ولا بكثير، ولا جليل ولا حقير، وحسب الواقف عليه أن يعمل بمقتضاه، ويقف عند ما أبرمه أمرنا الكريم وأمضاه، والسلام. في مفتتح رجب الفرد عام 1182 هـ)
ثم وقفت على ما قاله فيه بعضهم:
(الفقيه الولي الصالح، المشتهر بالطب في(سوس) الأقصى المعلوم عند الخاصة والعامة كَنارٍ على عَلَم، سيدي محمد بن محمد بن إبراهيم التاسكدلتي الهلالي - الإيلالني- المتوفى في ليلة الجمعة 26 من جمادى الأولى عام 1209 هـ، وذلك بتقييد ثقة وهو الذي شهد وحضر الصلاة عليه، وكان ممن حملوه إلى موضع دفنه، وهو الفقيه سيدي علي بن سعيد اليعقوبي بـ (تلعة الملخ) .
4 -محمد بن مَحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الجيشتيمي
…وهو غير المتقدم من بني عمومته، أصله من (أكادير تتسكدلت) حيث أسلافهم، ثم قطن في (تاسيلا تطلبا) أخذ القرآن عن الأستاذ محمد الإفديلي في مدرسة (سيدي بومزكيدا) والعلوم عن العلامة الشريف الكثيري، ثم بعد تخرجه صار يشارط ويعلم، وقد أبطأ في مدرسة (أيكونكا) وله ولوع بنسخ الكتب، خصوصًا البخاري، فهناك خمس نسخ بخطه، وكان يفتي ويقضي، كما أنه يزاول أعمال داره، وكثيرًا ما يكسر قشور حب أركان بيده، توفي 1295 هـ.