الصفحة 2860 من 9223

(أقول) : إن هنا أسماء رجال ربما كان فيهم تصحيف يجب التثبت فيها أخرى لسعيد الدراركي الماسكيني:

(الحمد لله أولًا وآخرًا، وقد طلبت منا الإذن والتقديم لك أيها الأخ الفقيه المرابط البركة سيدي أحمد بن محمد الوولتي من(أيت حسين) في تلقين ورد الشيخ التجاني رضي الله عنه وأرضاه، لمن أراد التمسك بعهده، والدخول في حزبه، وأنت والحمد لله أهل لذلك، ونرجو من الله تعالى أن يصلح بك وعلى يدك، وأن يشفي بك القلوب، وينير بك الظواهر والبواطن، ويفتح بك عيونًا عميًا، وآذانًا صمًا، ويصلح بك العامة والخاصة، 229/6

230/6 ويجعلك إمامًا في محراب الهداية لهذه الأمة المرحومة، ويجري على يدك ينابيع السعادة للسعداء بجاه مولانا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين (وقد) أذناك في ذلك، وقدمناك إذنًا مباركًا، تقديمًا سعيدًا بشرط أن لا تلقن أحدًا حتى تذكر له الشروط التي أخذت عليك، ويلتزم الوفاء بها، فكل من قبل الشروط فلقنه على أي حال كان ذكرًا أو أثنى، صغيرًا وكبيرًا، حرًا أو عبدًا، طائعًا أو عاصيًا، وسدد وقارب، وسهل على الناس الوصول إلى ربهم، وحبب لهم طاعته، فالمراد إنما هو مجرد الانتساب إلى الله، ومجرد الوقوف بباب حضرة الله تعالى، فافهم ذلك واعمل بمقتضاه، وفقنا الله وإياك، وأكد على الناس في أداء الفرائض في الجماعات، وعدم إخراجها عن وقت الاختيار لغير عذر شرعي، وأكد عليهم في الورد مرتين في اليوم، والوظيفة مرة في اليوم، كما بينا لك ذلك كله قبل، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وكتبه العبد الفقير إلى مولاه الغني سعيد بن أحمد بن مسعود العباسي ثم الماسكيني لطف الله به آمين، في سادس حجة عام ثمانية وسبعين ومائتين وألف 1278 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت