الصفحة 2864 من 9223

232/6 سيدنا وشيخنا السيد الحنفي بن أحمد من ذرية ولي الله الصالح السيد محمد بن يحيى الأوجويي ثم الفجي البلولي من (تيزكي تداوبلول) في أسفل (ودانة) الناشئ الساكن في (حصن الهناء) حتى توفي فيه في عام 1319 هـ (1) وسلمته له، وأخذه ورباه تربية الوالد للولد، فتعلم على يده ككثير من تلاميذه القرآن العظيم، ثم أخذ بيده المباركة، حتى أجلسه في مجلس دراسة العلم، وسلمه للعالم الصالح المبارك الناصح المعلم بعد وفاة والده الفقيه السيد محمد بن عبد الرحمن (نيت واد رحمان) فحصل له على يده -ولله الحمد- من العلوم ما ينفعه، وينفع العباد نحوًا وفقهًا وحديثًا وتفسيرًا يلازم مجالسه المباركة النافعة، ويذاكر مع تلاميذه الكبار الذين أدركهم تحت يده كالسيد الحنفي الخرازي المرتيني، والفقيه السيد علي الجبيري، ومن تلاميذ هذا السيد من الاكبرين السابقين من الذين لازموا مجلس والده الفقيه السيد عبد الرحمن بن محمد واد رحمان، المتوفى بعام 1295 هـ، والفقيه الشريف السيد المأمون بن أحمد السباعي المتوفى عام 1345 هـ، والفقيه المبارك الناسك المدرس سيدنا عبد الله بن عبد الرحمن الأولويلي الإزراري وهو والد الفقيه القاضي، ثم القائد الحاج إسماعيل الساكن الآن بـ (تاكاركوست) بـ (سكتانة) والفقيه السيد محمد بن عبد الواحد التيورضويني ثم التاكموتي، والفقيه السيد أحمد وولده الفقيه السيد محمد بن أحمد الإقايكرنيان، والفقيه السيد عبد المالك الإقايكرني، والفقيه السيد أحمد بن عبد الرحمان، وولد عمه الفقيه الورع الصامت السيد محمد بن الحسن بن محمد واد رحمان، ولد سيدتنا فاطمة بنت السيد محمد صاحب القبة، أدرك من العلم لكنه في أخر عمره أصابه شيء من الوسوسة فتخلخل عقله، والفقيه السيد محمد المهدي بن الحنفي من (بني حسين) قرأ عنه أولًا ثم سافر لـ (وادي سوس) بعدما ولد ولدين:

(1) يزاد هذا الفقيه على فقهاء (أوجو) متى ذكروا في محل، وقد تقدم بعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت