فهرس الكتاب
(كتب إلى شيخنا الفقيه الرباني سيدي محمد أباراغ البعمراني من جملة رسالة ما نصه:(وسيدي الحنفي التيمكيدشتي صار لرحمة الله تعالى مات بعد المغرب من يوم الأربعاء الخامس من شهر ذي القعدة الحرام عام 1312 هـ، ودفن حذاء أبيه بقبة جده القطب شيخنا سيدي أحمد بن محمد بعد أن صلى عليه ما ينيف على ألف رجل، مع بعض النساء، ضحى يوم السبت بعده، وقد من الله علينا بالصلاة عليه، وإنزاله في القبر، وتولية تربة جميع لحوده، وسد جلها بالطين والأحجار، فالله تجلى نسأل أن يجعله في جوار نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد أسهمنا لك في المقام بالدعاء بما يرجى لك به، ولمن تعلق بك سعادة الدارين) انتهى المقصود من الرسالة ثم وقفنا على رسالة تتعلق به رسمية نصها: 307/6
(محبنا المرابط البركة الأجل الأرضي الخير السيد محمد الحنفي التيمكيدشتي، أمنك الله وسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، عن خير مولانا نصره الله(وبعد) ، فقد وصل كتابك معلمًا بإياب الفقيهين اللذين كانا وفدا من عندك على الحضرة الشريفة، وأخبراك بوقوفنا معهما، واعتنائنا بهما، فحسبنا أن ذُكرانا بخير في مقامكم ذي الخيرة، وحللنا بقلوبكم الطاهرة النيرة، الحمد لله على الفوز برضاكم، وهو المسئول سبحانه أن يشرق علينا وعلى ذريتنا أنوار سناكم وقبولكم، ومزيد دعائكم، وأن يجعلك الخلف التابع ما أنهج لكم أولئك الكرام السلف آمين، وعلى محبتكم بوفائكم، والسلام. في 4 ربيع الثاني عام 1298 هـ.
والله أسأل ببركتكم التوفيق لما يرضاه، فإن الهدى هدى الله، {وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} ، الحاج محمد العربي ابن المختار كان الله له.
السابع المدني بن الحنفي
هو ابن السيد قبله، تولى الزاوية بهذا الظهير الذي ترى تاريخه: