الصفحة 3074 من 9223

هذا وإنه اتصل بعلي مقامنا كتابكم معرفا بما نزل به القدر المحتوم من وفاة أخيكم المقدس الفقيه العابد الناسك الزاهد الخير سيدي محمد بن إبراهيم، قدس الله تربته، وأنس غربته، فتأسفنا ذلك - علم الله - تأسفا موجعا للحشا، وتألمنا لفقده تألما ذاع منا وفشا، إذ كان رحمه الله من أهل الخير الذين يعز علينا فقدهم، ومن أهل الدين الذين يرضى الله ويرضينا في كل حال صدورهم وورودهم؛ إلى ما يمتّ به أيضا بيتكم لعلى هذا المقام من المحبة وقديم السبقية التي يتوارثها الأخلاف من الأسلاف، وارتفع في عقائدها الصحيحة الخلاف، ولقد شاركناكم لأجل هذه الخصال، والمودات التي لا تزال لكم لدينا مرعبة في كل حال، فيما ألم بكم من رزء مصابه، وتجرعنا ما تجرعتم من مضضه و أوصا به، والله تعالى يمنحكم لتصبر على فقده ويواليكم على ذلك بجزيل الأجر والثواب، ويفضي به من غرف الجنان حسن المآب، ونحن نوصيكم ببذل الجهد إن شاء الله في اقتفاء آثاره والاقتداء في طاعة الله بجميل سيره، ويصلكم ظهيرنا الكريم بالإذن لكم فيما كان لنظره فصل نوازل تلك القبائل المنوطة بكم، المنسوبة إليكم، والله تعالى يصل توفيقكم ويسدد طريقكم، وفي صدر صفر الخير من عام: خمسة وألف.

الخامس عشر - أحمد بن محمد بن عبد الله بن علي القتيل

وجدت في مقيد ( أقا ) ما يلي: بعد صلاة الصبح من الثلاثاء 18 رمضان 1127 ه‍قتل الظالم إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن منصور 53/7

54/7 التامانارتي مرابطي ( تامانارت ) غيلة، والمقتولون أحمد بن محمد بن عبد الله بن علي، وابنه عبد الله، وسيدي محمد بن إبراهيم بن محمد، وسيدي إبراهيم بن عبد الواحد، وسيدي محمد بن إبراهيم، وإمام المسجد سيدي مسعود الشباني، ولهذه الفتكة دوى إلى الآن، وقد ذكرنا ما يقول عنها آل القاتل في تراجمهم في ( الجزء العشرين ) ، وربما نلم بما يقوله آل القتيل، فيما يأتي إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت