فهرس الكتاب
المسبل الستر الجميل القابل التـ *** ـوب المفيض جلائل الإحسان
خلق العباد بفضله فدعاهم *** بدعاية التوحيد والإيمان
فهدي بمنته فريقا للهدى *** وقضى الشقاء على الفريق الثاني
بعث النبي محمدا فدعا إلى الـ *** ـدين الحنيف بحكمة القرآن
ساس الأنام مبشرا ومحذرا *** بسياسة وتلطف - وحنان
ما كان فظالا ولا متفاحشا *** لا بل نزيها عن بذاء لسان
ما زال يدعو للهدى حتى رست *** أعلامه وعلا على الأديان
صلى عليه الله ما داع دعا *** لله في سر وفي إعلان
( هذا ) وإنا قد سمعنا إنه *** قد قام بعض أجلة الأعيان
بـ ( ابن الموقت ) قد دعوه شهرة *** بمدينة ( الحمراء ) ذات الشأن
قد صاغ تأليفا أبان به مسـ *** ـاوي الوقت صوالا بكل بيان
قد رام أن ينهي ويأمر غيرة +*** لكن تجاوز حومة الميدان
وجرى جموح جواده طلقا إلى *** حد تعداه إلى الطغيان
خبطت به عشواؤه في ظلمة *** سقطت به في هوة الخسران
فرمى البريء بذنب مقترف ولم *** يرقب عهود الله في إنسان
جرح المشايخ كلهم وعدا على *** أهل الهداية من أولي العرفان
وأباح أعراضا تصان منددا *** بالطعن في الأنساب والأبدان
وسما إلى الأشراف آل البيت من *** قد طهروا من صحة الأردان
ما هكذا ما هكذا يا ابن الموقـ *** ـت تورد الآبال في الغدران
ما أنت محتسب على كل الورى *** فعلى شخيصك فاحتسب يا جان
لكن شفي وكفي ودافع عن حمى الإ *** يمان محتسب جزء جنان
فرمى لك ( +المرءاة ) رميا كاسرا *** بصخور مقت للبغيظ الشأن
بحجارة مقتية تنقض دا *** مغة لرأس براهن الفتان
لما رآك عدوت طورك جد في *** إخماد ما أوقدت من نيران
ورمى العصا من كفه فتلقفت *** ما صغته من سحرك الشيطاني
فغدوت ينشد فيك كل مردد *** مثلا جرى في غابر الأزمان
فأين الموقت قد سعى لكنه *** سقط العشاء به على سرحان ((1) ) 142/7
نفح الإمام ( سكيرج ) عن حوزة *** نهكت بمحض الزور والبهتان
(1) - ذلك مثل: والسرحان بالكسر: الذيب.