الصفحة 3449 من 9223

هذا السيد من أسرة في قرية (تالات نزضيم) من قبيلة (تاكوشت) وتنسب إلى (تاكوشت) أسرة أخرى وهي المتقدمة قبل هذه، وتلك هي الأصلية هناك، وأما هذه الزضيمية التي نحن الآن فيها فإنها فرع من (آل المضاء) الرسموكيين، وكان الذي جلا إلى (أيت صواب) هو الحسين بن علي بن الحاج علي. وقد اشتهر أفراد الأسرة بفرعيها بحفظ القرآن، وبينهم علماء، وهاك ما نعرفه من علمائها:

الحاج علي ابن الحاج أحمد.

الحاج أحمد ابن الحاج علي.

محمد ابن الحاج عبلا ابن الحاج علي.

محمد بن إبراهيم ابن الحاج أحمد ابن الحاج علي ابن الحاج أحمد بن موسى.

سيدي إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم.

محمد بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد.

عبد الرحمن بن إبراهيم بن علي أخوه.

محمد بن أحمد بن الحسين.

محمد ولده.

هذه الأسرة تنسب إلى جعفر بن أبي طالب فيما ورثوه عن أسلافهم، وليس في أيديهم الآن مشجر نسب في ذلك، ومن منازل بعض فروع الأسرة قرية (دوتركا) إزاء (تيزنيت) ولنذكر الآن هؤلاء العلماء، ونحن (78/8)

(79/8) نأخذ من فم أحد علمائها المحصلين اليوم سيدي محمد بن إبراهيم بن علي الأديب الحافظ، المحصل العارف لما يقول:

الأول: الحاج علي ابن الحاج أحمد بن موسى:

هو الذي يراه القارئ في منتهى سلسلة محمد بن أحمد الذي عَنْوَنَّا به لهذه التراجم، وقد كان يعيش في أوائل القرن الثاني عشر، وباسمه، صدر ظهير توقير إسماعيلي، وهو عالم يدرس في مدرسة (أكني المضاء) وقد كانت إذ ذاك عامرة، ثم تهدمت بعد ذلك، وقد حج خمس مرات، وقد دفن في مقبرة القرية، وعليه بيت يزار، وتقام عليه حفلة سنوية على العادة في المشاهد المحترمة، وقد ترك أولادا منهم الحاج أحمد، والحاج عبلا.

الثاني: الحاج أحمد ولده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت