فهرس الكتاب
أخذ عن أساتذة متعددين، ولكن عمدته الأستاذ الكبيرسيدي أحمد من آل الأمين، وقد ذكر هذا الأستاذ وأسرته استطرادا، في الجزء الرابع عشر.
متعلمه للعلوم:
أخذ أولا عن الأستاذ محمد بن أحمد من (أمالونيت يحيا) الصوابي ممن تخرجوا بأساتذة منهم سيدي محمد بن عبد الله أقاريض الشهير، وقد أمضى حياته في مدرسة (إيمزي) فهناك كان يدرس عقودا من السنين توفي نحو 1354هـ، فهذا عمدة المترجم فلم يفارقه حتى حصل كثيرًا، كما أخذ عن العلامة الحاج عابد نحو ثلاث سنين (وقد جرى ذكره في(الرحلة الثانية) من خلال (جزولة) عند الزوال، في أزاريف.
مشارطاته:
أول ما شرط فيه مدرسة (سيدي صالح) من (إيمديون) من (أيت صواب) ست سنين، ثم لازم (تاكوشت) بعد وفاة سيدي الحاج عابد فيها ولا يزال فيها إلى الآن 1382هـ.
أحواله:
كان صاحب همة عالية في جميع الأمور، مجدًّا مجتهدا مكبا على التعليم، يحمل تلاميذه على ذلك، فيوقظ الطلبة بنفسه مبكرًاعلى ما هو معتاد في المدارس الجزولية من قديم، و يوآخذهم بالحفظ بنفسه، وبالتحصيل (83/8)
(84/8) من المتون، ولذلك يظهر من أصحابه جد وتحصيل ، لأنه يؤاخذهم بالتلاوة في مختلف الكتب خارج الدروس المعتادة ، ويعين ضعفائهم من عنده ، وله في نفسه هو إكباب على المطالعة مع النجباء ، وقد يمضي الليل كله في ذلك ، ولا غرض له في غير هذا الميدان، وقد أعطى كليته للتدريس ، ولا ينوي أن يمضي باقي عمره إلا في هذا الميدان.
من تلاميذه النجباء:
عبد الرحمن بن إبراهيم المتقدم.
سيدي الحاج إدريس من (تيوا زوين) الصوابي وأخذ أيضا عن الحاج أحمد الصوابي إقريض، وعن سيدي محمد بن أحمد من (أمالو) المتقدم، وقد جرى ذكره في تلك (الرحلة) أيضًا، والحاج إدريس هذا من فقهاء تلك الناحية الآن، وهو اليوم في مدرسة (تيوا زوين) .
سيدي محمد بن أحمد السليماني الألغي، وبسببه ذكرنا المترجم في مشخية الألغيين.