الصفحة 3457 من 9223

أحمد بن عبد الله.

الحاج سعيد.

فلنمر بالجميع على عادتنا في أمثال هذه الأسر، ويسمى فخذهم (أيت يحيا) بين أفخاذ الصوابيين.

الأول: يحيا الجد الأعلى:

يوصف بالعلم والصلاح كثيرا في ألسنة المتحدثين، ولا ندري من أخبار حياته شيئًا، والغالب أنه لا يتعدى أن يكون صالحًا معتقدًا، رأى منه معاصرون ما يرونه من أمثاله في الدين وملازمة الصراط المستقيم، وبعض خوارق، فاعتقدوه على ما أعتيد في تلك النواحي من قرون، ولعله في (86/8)

(87/8) نحو القرن الثاني عشر، والله أعلم، وبه يسمى ذلك الفخذ الصوابي إيت يحيا (آل يحيا) .

الثاني: محمد بن بلعيد:

من حواشي هذه الأسرة الأقاريضية، وقد أخذ عن أبناء عمه الأقاريضيين ثم عن الأستاذ سيدي عمر الأيكضييي، وبعدما تخرج حاول أن يأخذ ثأرا من بعض من فتك بأحد أهله فقتله في موسم (أمارخسين) فأوى إلى دار فحوصر فيها، وكاد يأخذ باليد إلا أن سعده أنجاه، فالتجأ ثانيا إلى (أيكضي) حتى توفي نحو1340هـ حتف أنفه.

الثالث: سيدي محمد بن عبد الله:

هو أكبر من أخيه سيدي الحاج أحمد، أخذ القرآن من مدرسة (كرايكيسل) من (أيت صواب) وكان ابتدأ الحروف من مسجد قريته المسماة (تانغريت) ثم استتم هناك مع صنوه أحمد الآتي، وقد لقيهما يوما مرجعهم من المسجد الأستاذ البركة سيدي محمد بن أحمد بن الحسين الأسكاوري في (تيزي أوزكزا) ومعهما لوحتاهما، فأخذ اللوحتين فكتب لهما أول ألفية ابن مالك ليشتغلا بحفظها على عادة بعض حفاظ القرآن إذ ذاك، حين يهتمون باستظهار المتون في هذا الطور قبل أن يفتتحوا مبادئ العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت