فهرس الكتاب
فلا زلت محمود المقاصد وافر *** الكمال حميد السعي متسع العطن
بجاه رسول الله من مد كل عاطش *** لندى راحاته كل ما شطن
عليه صلاة الله والغر آله *** وصحب ومن في باب ملته شطن
وقال المترجم يخاطب أخاه سيدي الحاج أحمد:
سلام كمسك فض عنه ختامه *** وصب بوصل الحب زال هيامه
ويزري بروض غب منسكب الحيا *** يميس به الغصن السوي قيامه
على من علا بدرا منير لدهره *** وأربت على الأقران علما جمامه (90/8)
أخانا أبا العباس حافظ مذهب الإ *** مام الحجازي العلي مقامه
شقيق شقيق زاهد متواضع *** له خلق عذب سمى مقامه
(وبعد) فأسهم في الدعاء لأضعف *** فقير إلى مولاه يجلو كلامه
ليغفر وزرنا ويرحم سربنا *** ويكشف عسرنا بحسني ختامه
بجاه أجل الخلق صلى وسلما *** عليه الهنا تعالى نظامه
وآله والصحب الكرام ومن قفا *** هداهم بصدق لا يزال انبرامه
فإن شئت إقداما عن الوالدين للزيارة *** مع عبد يدوم مرامه
فصل لدينا الظهر وقت بياتنا *** لدى الأهل نقض بعض حق لزامه
فيا رب صل ثم سلم على النبي *** وآله والصحب الكريم خيامه
وقد خاطبه أيضًا بقوله:
سلام يؤم الحب قصد المحبة *** وأحلا له مقامه بالمزية
ويزري ندى الصديان بالنقع للصدى *** يسير بضعف للقوي في المريرة
يقبل تربة الحبيب وقدره *** ويرجو لديه الجود منه بدعوة
تحل عن الصب القوي محبة *** عرا الذنب عن ظهر له بالإنابة
بجاه أجل الرسل صلى الهنا *** عليه وآل مع صحاب أجلة
وخاطبه أيضًا بقوله:
سلام كما فض الختام عن المسك *** وأزرى بعرف الند والعقد في السلك
على من له في العلم والمجد مكنة *** توصله أعلى محل كما فلك
فيرفل في أثواب كل دسيعة *** تشرفت الأقران عنده للنسك
نخال الوصال بالهويني فكم لها *** من العقبات الحلك من دون ما حك
فقيه أديب نال محمودة العلا *** أريب أبو العباس من كان ذا حوك
وبعد فإن العبد راج لدعوة *** توصله لأفق نجد لذي ملك