الصفحة 3462 من 9223

فلا زلت محمود المقاصد وافر *** الكمال حميد السعي متسع العطن

بجاه رسول الله من مد كل عاطش *** لندى راحاته كل ما شطن

عليه صلاة الله والغر آله *** وصحب ومن في باب ملته شطن

وقال المترجم يخاطب أخاه سيدي الحاج أحمد:

سلام كمسك فض عنه ختامه *** وصب بوصل الحب زال هيامه

ويزري بروض غب منسكب الحيا *** يميس به الغصن السوي قيامه

على من علا بدرا منير لدهره *** وأربت على الأقران علما جمامه (90/8)

أخانا أبا العباس حافظ مذهب الإ *** مام الحجازي العلي مقامه

شقيق شقيق زاهد متواضع *** له خلق عذب سمى مقامه

(وبعد) فأسهم في الدعاء لأضعف *** فقير إلى مولاه يجلو كلامه

ليغفر وزرنا ويرحم سربنا *** ويكشف عسرنا بحسني ختامه

بجاه أجل الخلق صلى وسلما *** عليه الهنا تعالى نظامه

وآله والصحب الكرام ومن قفا *** هداهم بصدق لا يزال انبرامه

فإن شئت إقداما عن الوالدين للزيارة *** مع عبد يدوم مرامه

فصل لدينا الظهر وقت بياتنا *** لدى الأهل نقض بعض حق لزامه

فيا رب صل ثم سلم على النبي *** وآله والصحب الكريم خيامه

وقد خاطبه أيضًا بقوله:

سلام يؤم الحب قصد المحبة *** وأحلا له مقامه بالمزية

ويزري ندى الصديان بالنقع للصدى *** يسير بضعف للقوي في المريرة

يقبل تربة الحبيب وقدره *** ويرجو لديه الجود منه بدعوة

تحل عن الصب القوي محبة *** عرا الذنب عن ظهر له بالإنابة

بجاه أجل الرسل صلى الهنا *** عليه وآل مع صحاب أجلة

وخاطبه أيضًا بقوله:

سلام كما فض الختام عن المسك *** وأزرى بعرف الند والعقد في السلك

على من له في العلم والمجد مكنة *** توصله أعلى محل كما فلك

فيرفل في أثواب كل دسيعة *** تشرفت الأقران عنده للنسك

نخال الوصال بالهويني فكم لها *** من العقبات الحلك من دون ما حك

فقيه أديب نال محمودة العلا *** أريب أبو العباس من كان ذا حوك

وبعد فإن العبد راج لدعوة *** توصله لأفق نجد لذي ملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت