فهرس الكتاب
وإيناسه الغريب عن وطن له *** بتوفيره ما يشتهيه بنطقه
وتدريسه للعلم عن كنه جذره *** بتوثيقه الفروع عنه بحذقه
إمام تبدى للحواضر فضله *** وأهل البوادي كالذكاء بشرقه
وليس له بشائن عدمه الذي *** يقرر له بالمستحق بمذقه
فقيه أبا العباس زائر مكة *** وقبر الشريف جيرة الله خلقه
(إلى آخرها)
الجواب:
أديب رسا في مبلغ الشعر شعره *** وبان علا قدر المبارين قدره
وأنقت الأبصار منه وفتقت *** بنور رياض للبلاغة زهره (92/8)
وحاكت برود اليمن توشية بما *** زرى بمطارف الملابس نشره
(إلى آخرها)
ومما خاطب به سيدي الحاج أحمد أخاه المترجم:
حي الشقيق الفائق الأتراب *** سيدنا محمد الصوابي
من حاز مجدًا رتبة علية *** في العلم والشرف خير حلية
لا زال فيما يشتهي من خير *** والأمن مع وقاية من ضير
وفي اقتناء معتمي الآداب *** بعقله وفكره الدراب
مراعيا في روضه الأريض *** ما لم يكن ممتهن القريض
واسأل له عن صفي الوداد *** دعوة صدق تمح بالفؤاد
غشاوة والمل بالمعارف *** والسر والأنوار خير عارف
تحية الصب الغليل الحجر *** متصفًا من عشقه بالحجر
من حبك الموسوم بالتقصير *** والعجز في الذنوب ذو تكثير
أحمد صنوك ابن عبد الله *** في الدين والشرف هو الواهي
فلم نكن نعلم بالبناني *** أحسن به بالفاتح المنان
لملكه ومثله من الكتب *** من كل فن منجح به الأرب
وربنا الله الكريم المالك *** يسخو لميل قلبنا بذلك
ويشرح الصدر بنور المعرفة *** حتى عرفته أحق معرفة
وأن ييسر أمور الخير *** مع الوقاية وجبر الكسر
مع التزود بنزول الرمس *** بما تلاف فأنت بالأمس
بجاه سيد الورى أزكى السلام *** وآله والمقتدى من الأنام
على مرادك مجيء العدوى *** فسبق الكتب لغير ما نوى
(إلى آخرها)
وخاطبه أيضًا بقوله:
تحية حيران الجوانح بالود *** يفوح بمسك الود والعرف من ورد
يؤم مقام الأنس والأمن والهنا *** ويكبر قدر الأفقه الأسعد الندي