الصفحة 3464 من 9223

وإيناسه الغريب عن وطن له *** بتوفيره ما يشتهيه بنطقه

وتدريسه للعلم عن كنه جذره *** بتوثيقه الفروع عنه بحذقه

إمام تبدى للحواضر فضله *** وأهل البوادي كالذكاء بشرقه

وليس له بشائن عدمه الذي *** يقرر له بالمستحق بمذقه

فقيه أبا العباس زائر مكة *** وقبر الشريف جيرة الله خلقه

(إلى آخرها)

الجواب:

أديب رسا في مبلغ الشعر شعره *** وبان علا قدر المبارين قدره

وأنقت الأبصار منه وفتقت *** بنور رياض للبلاغة زهره (92/8)

وحاكت برود اليمن توشية بما *** زرى بمطارف الملابس نشره

(إلى آخرها)

ومما خاطب به سيدي الحاج أحمد أخاه المترجم:

حي الشقيق الفائق الأتراب *** سيدنا محمد الصوابي

من حاز مجدًا رتبة علية *** في العلم والشرف خير حلية

لا زال فيما يشتهي من خير *** والأمن مع وقاية من ضير

وفي اقتناء معتمي الآداب *** بعقله وفكره الدراب

مراعيا في روضه الأريض *** ما لم يكن ممتهن القريض

واسأل له عن صفي الوداد *** دعوة صدق تمح بالفؤاد

غشاوة والمل بالمعارف *** والسر والأنوار خير عارف

تحية الصب الغليل الحجر *** متصفًا من عشقه بالحجر

من حبك الموسوم بالتقصير *** والعجز في الذنوب ذو تكثير

أحمد صنوك ابن عبد الله *** في الدين والشرف هو الواهي

فلم نكن نعلم بالبناني *** أحسن به بالفاتح المنان

لملكه ومثله من الكتب *** من كل فن منجح به الأرب

وربنا الله الكريم المالك *** يسخو لميل قلبنا بذلك

ويشرح الصدر بنور المعرفة *** حتى عرفته أحق معرفة

وأن ييسر أمور الخير *** مع الوقاية وجبر الكسر

مع التزود بنزول الرمس *** بما تلاف فأنت بالأمس

بجاه سيد الورى أزكى السلام *** وآله والمقتدى من الأنام

على مرادك مجيء العدوى *** فسبق الكتب لغير ما نوى

(إلى آخرها)

وخاطبه أيضًا بقوله:

تحية حيران الجوانح بالود *** يفوح بمسك الود والعرف من ورد

يؤم مقام الأنس والأمن والهنا *** ويكبر قدر الأفقه الأسعد الندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت