فهرس الكتاب
العلامة الجليل المفتي القاضي المدرس النفاعة العابد الصالح، أحد (123/8)
(124/8) رجالات وقته، ملأ مدرسة (تاهالا) بالعلم طوال حياته.
قال فيه بعض أهله في التعريف به:
(الفقيه البركة العلامة سيدي علي بن أحمد بن علي بن إبراهيم، بن أحمد بن يعقوب، المدفون بمقبرة(أسكار) أخذ العلم عن العلامة الولي الصالح ذي الكشوفات والكرامات سيدي عبد الله بن إبراهيم الييبوركي اليوفتركاوي، وحرفته الشرط في مدرسة (تاهالا) لزمها مدة 36 عامًا تقريبًا، وعمرها بجميع أنواع الطاعات والعبادات، وتدريس العلوم إلى أن توفي في الخميس 17 من قعدة 1332هـ) .
(أقول) : أن لهذا السيد لتلاميذ كثيرين، كالأستاذ الأديب محمد بن أحمد المانوزي ، وكالحاج مسعود الوفقاوي وأحمد بن الحسن البنائي الإيغشاني ومحمد بن عبد الله اليوفتاركائي، نظرائهم وكفاه بعضهم شرفا، وقد سمعت أن للمانوزي مرثية فيه، لكنني لم أتوصل بها، وقد كان شيخه اليوفتاركاوي أنزله في مدرسة (تاهالا) بعدما جدد بناءها فملأها كما رأيت بالعلوم رحمه الله، وقد كان هينا لينا، يمر به الشيخ الألغي وله معه حكايات، ويعتقد فيه الخير.
الثامن: أحمد بن علي:
ولد من قبله، أخذ القرآن عن الأستاذ أحمد الملقب الداريوش الوادريمي، وتخرج في العلوم بوالده، ثم اعتبط شابا، وهو لا يزال في المدرسة بعد ما نجب سنة 1326هـ فأرمض كبد والده حمامه.
التاسع: محمد بن علي:
الولد الثاني للأستاذ، أخذ القرآن عن المذكور، والعلوم عن والده أولا ثم التحق بأبي عبد الله أقريض.
وقد قال فيه أحد أهله، معرفا به:
(فقيه أديب عابد تقي، منعزل عن أهل جيله، وكان موثقا عدلا طوال حياته إلى أن توفي في صفر 1365 هـ ) ودفن ككل الأسكاريين في مقبرة أهاليهم، وهو الذي ذكره المانوزي فيما كتبه حول نفسه.
العاشر: أحمد بن محمد:
ابن من قبله، أخذ كإخوته القرآن عن الأستاذ الشريف اليزيد بن أحمد من (أيت سعيد أفرخان) في (تيمزكيدا واسيف)