فهرس الكتاب
هذان هما العالمان في هؤلاء الأسكاريين مع جدهم موسى الآتي ذكره، والدنيا حظوظ وقسم. (125/8)
وهؤلاء الوسكاريون المنسوبون إلى (أكي وأسكار) فوق أسكار لديهم مشجر نسب فيه أن جدهم موسى هو المشهور بين كبار القراء، وهو المذكور في التاريخ أنه أول من أدخل وقف الهبطي إلى جبال (سوس) وقد وقف أمام انتشار ذلك الوقف في القرن الثاني عشر الشيخ أحمد الصوابي، وهذا هو المتداول عند أهل أسكار الآن، وفي التاريخ أن موسى توفي 1108هـ، وأنه موسى بن إبراهيم، وقد رأيت من قال فيه موسى بن ييبورك بن الحسن، وهذا هو الصحيح لأني قد وقفت أيضًا على إجازة لموسى في كراسة كتبها له عبد الرحمن بن أبي القاسم، بن محمد ابن القاضي ابن أبي العافية، وقد استهلها بخطبة حسنة، ثم قال:
(أما بعد، فإن أولى ما بذلت فيه مصونات الأعمار، وأعملت فيه الأذهان الثاقبة والأفكار، وأبلى في خدمته الجديدان الليل والنهار، كتاب الله العظيم الذي هو جماع العلوم الربانية، ونظامها، وملاك الشريعة الحنفية وقوامها، وكمال خير الدنيا والآخرة وختامها.
إلى أن قال مختصرًا: