فهرس الكتاب
(الحمد لله الذي نور قلوب أوليائه بنور معرفته، وجعل صدورهم معادن أسراره، وأيدهم بالتوفيق على طاعته، وصلى الله على سيدنا محمد وآله(أما بعد) فلما أمر الله تعالى بصلة الأرحام ونطق به القرآن وشهدت به الآثار النبوية عن سيد الأنام، أن وصلها بمثابة من الله في هذه الدار، وفي تلك الدار، صرفت الهمم بحفظ الأنساب، لا سيما من هو من ذرية الصالحين الأخيار، ولهذا أشهد لدينا (فلان) و (فلان) و (فلان) وسماهم في الأصل شهادة لله لا لغيره بأن حامله هو الفقيه الفاضل السيد محمد بن عبد الله ابن الحاج إبراهيم بن علي بن أحمد بن ييبورك بن علي بن إلياس بن وزاز بن ياسين بن كلكال بن وكاك.
انتهى ما نطق به لدينا شهوده المذكورون، حسبما نصوا، قيده (129/8)
(130/8) عنهم عارفهم لمن سأله منهم بتاريخ ذي القعدة عام 1132هـ.
ثم ذكر الناقل بعد ذلك نسب وكاك المشهور، ونقله عن يحيا بن علي بن إبراهيم السملالي، ثم عن إبراهيم بن محمد أحكوك السملالي 1049هـ، ثم عن داود بن مسعود، وعن محمد بن أحمد بن داود بن علي.
أقول: إن النسب المرفوع من محمد بن عبد الله المتقدم إلى وكاك غير ممكن، فإن هذه الشهادة أرخت بـ1132هـ وموت وكاك بن زلوان الذي يظهر أنه هو المقصود كانت نحو 445هـ فما أبعد ما بينهما، ولا يمكن عادة أن يكون بينهما عشرة رجال فقط، فإما أن يكون ذلك وكاك آخر من أحفاد وكاك الكبير، وإما أن يسقط رجال في سلسلة هذا النسب والله أعلم.
هذا وقد رأينا فروعا من هؤلاء، منها ما ورخ بسنة 934هـ، مما يدل على اعتنائهم بهذا النسب الوكاكي من قديم.
فأما علماء هذا الفرع الوومسدكتي فهاكهم:
الخامس عشر: محمد بن عبد الله:
وهو الذي رأيته آنفا ولا نعلم عنه غير ما تقدم.
السادس عشر: محمد ابن الحاج إبرهيم: