الصفحة 3548 من 9223

الله العظيم) صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأمته أجمعين، الأئمة المجتهدين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، قاله العبد الذليل، المعتصم بعزة ربه العزيز الجليل محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الله بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن عمرو بن أحمد بن زكريا بن عبد الملك، التاموديزتي أصلحه الله، ولطف به في المقام والرحيل في وسط صفر عام 1345هـ أرادنا الله خيره، ووقاه شره، فإنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير. (167/8)

أجزناكم كما أجاز شيوخنا *** بما قد روينا عنهم أو رأيناه

وما فتح الله الكريم عليكم *** وفي أصل دين مع فروع عرفناه

على الشرط معروفا لدى كل المعارف *** وأوصيه بالتقوى لرشد هديناه

فيا رب وفقنا لطاعتك التي ينال *** بها رضا المهيمن هدناه

وصل إله العالمين وسلمن *** على المصطفى الهادي إلى ما علمناه

وآله والزوجات والصحب ثم من *** تلاهم بإحسان ليوم أتيناه

ثم إن من حواشي هذه الأسرة العمرية علماء آخرين نلحقهم بهم وهم:

الثاني والعشرون: محمد بن ييدير، قال فيه الأيكراري:

(ومنهم الفقيه النوازلي سيدي محمد بن محمد بن ييدير الساحلي، من(أفود ند الحاج علي) قرأ بمدرسة الصفارين بـ (فاس) ونسخ فيها حاشية بناني على الزرقاني في أواخر شهور 1275 هـ كما وجد بخطه آخر البيوع، فبالتحكيم يتولى القسمات في (الساحل) و (إيت براييم) ولذلك نافره سيدي أحمد بن إبراهيم السملالي، ويقال، فقهاء آخر الزمان كالتيوس في الزريبة، ويستعين على مناضلته ومناقشته بأعلام الفقهاء في ذلك الوقت بالنوازل أبي العباس أحمد بن محمد بن محمد أضار ضور، وهو والسملالي على طرفي نقيض بسبب الأحكام، فكل ما كتبه السملالي نقضه ابن ييدير، ويقول رحمه الله (لو ذات سوار لطمتني) وعلى ذلك الحال إلى أن صار كل للمآل، ولم أستحضر في الوقت يوم وفاته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت