الصفحة 3552 من 9223

هو محمد بن سليمان بن يحيا القاضي المفتي، أخو أحمد بن سليمان المتقدم، قال الكرامي فيه: (كان رحمه الله عالمًا فقيها ، أخذ عن سيدي عبد الرحمن بن موسى المسكدادي نزيل(وجان) وعقبه في (تومانار) تولي قضاء (رسموكة) إلى وفاته ببلدته سنة ثلاثة وثمانين وتسعمائة.

العاشر: إبراهيم ابنه:

هو إبراهيم بن محمد بن سليمان بن يحيا، قيل فيه (الفقيه الورع المسكين ورعا مسكينا دينا خيرًا) .

الحادي عشر: محمد بن إبراهيم ابن من قبله:

هو محمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان قيل فيه: توفي رحمه الله بـ (إنزاض) ودفن فيها سادس عشر ربيع الثاني عام 1057هـ، وقال الحضيكي في (الطبقات) فيه: الفقيه الورع الزاهد الصالح الناصح.

(أقول) : هو عالم كبير القدر، له فتاو منتشرة بين فتاوى معاصريه، فإنه يفتي مع آل عبد الله بن يعقوب، كييبورك بن عبد الله بن يعقوب المشهور، ومحمد الهشتوكي، ويوسف بن يعزي الرسموكي، وعبد العزيز البرجي، وأحمد بن محمد التيوريريني الرسموكي، وعلي بن محمد بن سعيد التيلكاتي، وغيرهم، والعجب ممن له مثل هذه الجولات التي يجولها مع معاصريه هؤلاء، ثم يفرط في أخباره، الغالب أنه أخذ عن عبد الله بن يعقوب، ثم إن ييبورك وعبد العزيز وعليا التيلكاتي قد ذكرناهم بين أهاليهم في محلاتهم، وأما محمد الهشتوكي فلا أعرفه الآن، ولم أجد (172/8)

(173/8) فيما بين يدي إلا محمد بن إبراهيم من (بني إبراهيم بن موسى) شيخ اليوسي الثاوي بـ (مراكش) و (دكالة) تحت ظل الدولة إذ ذاك وهو صاحب قضية الشمعة مع بعض الأمراء، مسته فقال له الأمير: النار في الدنيا قبل الآخرة، فقال له بديهة: صدق الله العظيم: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) ذلك من ذكروا في ذلك العصر ممن يسمون ذلك الاسم، وينسبون تلك النسبة، ولا أخال أن أي واحد منهم هو المقصود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت