الصفحة 3557 من 9223

أول ما نعرف أنه أخذ عنه الأستاذ العربي بن إبراهيم الأدوزي، فمن عنده تقدم كثيرًا، وقد بقي هنالك حتى توفي الأستاذ فأخذ أخذا ما عن ابنه الأستاذ محمد بن العربي، أول ما جلس في مجلس والده، وقد كان يناقشه كثيرا، حتى أمر الأستاذ أن يغلق باب المجلس دونه وقت الدرس، فإذا بإكيك يلصق وجهه بالباب، ويناقش أيضًا من خصاص الباب، وقد كان أول من ملك (الحطاب) فيورد منه ما لا يستحضره، الأستاذ ثم إنه لم يعجبه علم الأستاذ ففرقه ثم انقطع في المدرسة اليعقوبية بقبيلة (إيلالن) عند الأستاذ سيدي محمد بن علي اليعقوبي، فلازمه إلى أن مات، فبه تخرج وعليه عول، ولم يكن في نظره عالم بـ (سوس) سواه وسوى سيدي الحاج الحسين الإيفراني الشهير، ثم اتصل بـ (فاس) بعد ذلك 1301 هـ فربض فيها ما شاء الله، وقد أخذ عن أناس منهم العلامة محمد بن المدني كنون، فقد أخذ عنه أوائل جمع الجوامع، ثم توفي الأستاذ، قال سيدي علي بن الطاهر: شكوت على إيكيك كوني لم أستتم معلوماتي كما أشاء ، فقال: هكذا وقع لنا كلنا ، فقد مات سيدي العربي فصرنا نلعب في (أدوز) ، ثم التحقت بسيدي محمد بن علي حيث استفدت ما استفدت، ثم ألحقت بعده بـ (فاس) وإن أردت الآن إتمام معلوماتك كما تشاء فعليك بسيدي المحفوظ، وحدثني ثقة آخر أن إيكيك قال: كنت أباحث كنون في علوم التصريف أثناء الدرس، فقال لي: اذهب يا سوسي ببحوثك هذه الباردة إلى سوسك، فإننا عنها لفي شغل شاغل بالعلوم العليا، ويحكي إيكيك حكايات مثلها عن الفاسيين نحو السوسيين، هذه مآخذ، إيكيك، وسترى في إجازته لرشيد بن المصلوت آخرين. (176/8)

مشارطاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت