فهرس الكتاب
قال: لما وقعت الفتنة بين أداود بن عيسى بن أبي بكر بن أحمد بن داود بن عيسى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن حسان بن إسماعيل بن جعفر بن عبد الله الكامل بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. في وادي سملالة في موضع يقال له ( منكب المعدن ) ارتحلوا وتشتتوا في البلدان. في ( تاغاجيجت ) وبعمرانة وإفران وبقي البعض في سملالة في ( وادي وليلى ) وقد نزل أولاد إبراهيم بن داود في ( إفران ) ثم وقع الخصام أيضًا بين أولاد عمرو بن إسحاق بن الحسن بن أحمد بن يعقوب بن إبراهيم بن داود. وبين أولاد عمومتهم أولاد إسحاق بن الحسن. فارتحل أولاد إسحاق المذكور إلى وادي ساموكن فقطنوا في ( أنامر ) وهم ثلاثة: الحسن بن عمرو، ومحمد ـ فتحا ـ بن عمرو، وعثمان بن عمرو، ثم ارتحل عثمان إلى قرية ( فراط ) أعلى ( تانكرت ) بإفران. فأثل هنالك هو وأولاده أملاكا، ثم هلكوا كلهم بلا وارث. فورثهم أولاد الحسن بن عمرو، ومحمد بن عمرو ثم قل نسل أولاد محمد بن عمرو، فلم يبقى منهم الآن إلا اثنان فقط: على وأحمد ابنا محمد بن محمد ـ فتحا ـ بن يعزى بن علي بن محمد بن محمد ـ فتحا فيهما ـ بن يحيى بن يعزى بن محمد بن عمرو، بن إسحاق بن الحسن، بن أحمد بن يعقوب بن إبراهيم بن داود بن عيسى بن أبي بكر بن أحمد، إلى آخر ما تقدم في النسب.
وأما أولاد الحسن بن عمرو ففيهم فرعان: آل إبراهيم بن الحسن. وآل محمد ـ فتحا ـ بن الحسن. انتهى باختصار. ولم أستوعب كل ما هنالك لأن فيه تخليطا، وفي آخر المخطوط ملحقا: أن الحسن بن عبد الله هو جد الساكنين ( تاينزرت ) وإخوانهم لا يزالون في ( أنامر ) ولا يزالون يقال لهم ( أيت أفرا ) نسبة إلى القرية التي انتقلوا منها في سملالة كما تقدم. 87/9
88/9 وبهذا نعلم الآن أن هذه الأسرة شريفة النسب كما يرى القارئ وكفى ما بين أيدينا الآن حجة وبرهانا ظنيا على ذلك. وفي ذلك كفاية.